843

اسمي او کنی

الأسامي والكنى

ایډیټر

أبو عمر محمد بن علي الأَزهري

خپرندوی

دار الفاروق للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

باب الواحِد
٢٠٦٨ - أبو الحُضَير، ويقال: أبو الحُصَين، ويقال: أبو عِيسى، ويقال: أبو يَحيَى، ويقال: أبو عَتِيك أُسَيد بن حُضَير بن سِماك بن عَتِيك بن امرئ القَيس بن زَيد بن عبد الأَشهَل بن جُشَم بن الحارِث بن الخَزرَج بن النبيت، الأَشهَلي، الأَنصارِي، المَديني:
شهد العقَبَة، وكان أحد النُّقَباء فيها، ثم شَهِدَ بَدرًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ.
مات بعد العِشرِينَ قبل قَتل عُمَر بن الخَطاب، وصلى عليه رِضوان الله عليهما.
حدثنِي أبو عبد الله محمد بن أَحمَد الأَصبَهانِي، في غزوة بَنِي قُرَيظَة من "المغازي"، حدثنا الحَسَن بن الجَهم (^١)، حدثنا الحُسَين بن الفَرَج (^٢)، حدثنا محمد، يَعنِي ابن عُمَر الواقِدِي، قال: فَحدثنِي ابن أبي سَبرَة، عن أَسِيد بن أبي أَسِيد مولى أبي قَتادَة، عن أبي قَتادَة قال: انتهينا إليهم، فلما رأونا أيقنوا بالشر، وغرز على الراية عند أصل الحصن، فاستقبلونا في صياصيهم يشتمون رسول الله ﷺ وأصحابه، قال أبو قَتادَة: وسكتنا، وقلنا: بيننا السيف وبينكم، وطلع رسول الله ﷺ، فلما رآه عَلِيٌّ رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وأمرني أن ألزم اللواء، فلزمته، وكره أن يسمع رسول الله ﷺ آذاهم وشتمهم، فسار رسول الله ﷺ إليهم، وتقدمه أُسَيد بن الحُضَير، فَقالَ: يا أعداء الله، لا نبرح حِصنَكُم حَتَّى تموتوا جوعًا، إنما أنتم بمنزلة ثعلب في جُحر، قالوا: يا أبا الحُضَير، نحن مواليك دون الخَزرَج، وخاروا، قال: لا عهد بيني وبينكم، ولا آل ودنا رسول الله ﷺ منهم، وترسنا عنه، فَقالَ: يا إخوة القردة والخنازير وعَبَدَة الطاغوت أتشتموني، قال: فجعلوا يحلفون بالتوارة الَّتِي أنزلت على مُوسى ما فعلنا، /١٦٦ ب/ ويقولون: يا أبا القاسِم، ما كنت جهولًا، ثم قدم رسول الله ﷺ الرماة من أصحابه.

(^١) في (ز): "يَعنِي ابن الجَهم بن مَصقَلَة التَّيمِي".
(^٢) في (ز): "يَعنِي ابن الفَرَج البَغدادِي".

3 / 79