705

اسمي او کنی

الأسامي والكنى

ایډیټر

أبو عمر محمد بن علي الأَزهري

خپرندوی

دار الفاروق للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

١٧٥٩ - أبو الحَسَن، التَّمِيمِي:
قيل ليَزِيد بن هارُون: هو عَلي بن عاصِم؟ قال: لا، ثقة.
سمع: عُبَيد الله، عن نافِع.
قاله محمد بن إِسماعِيل.
١٧٦٠ - أبو الحَسَن، شَيخ من أهل البَصرَة:
عن: أبي عَون عبد الله بن عَون المُزَنِي.
رَوَى عنه: أبو زَكَرِيا يَحيَى بن أَيُّوب العابِد المَقابِرِي.
حدثنا أبو القاسِم البَغَوِي، حدثنا يَحيَى بن أَيُّوب، يَعنِي المَقابِرِي، قال: سمعت أبا الحَسَن، شَيخٌ من أهل البَصرَة، قال: كان ابن عَون /١٤٠ ب/ لا يستبين فيه الغضب، وكان أصحابه كأنهم يحبون أن يتبينوا فيه الغضب، وكانت له ناقة، وكان بها معجبًا، وقد حج عليها غير حجة، فبينما هو في طريق مَكَّة وقد ذهب لحاجة، إذ قام غلام له يعالج من الناقة شَيئًا، فضربها بشيء كان معه، ففقأ عينها، قال أصحابه: إن غضب يومًا من الدهر، غضب يومه هذا، فلما جاء قالوا: ما ترى الغلام فقأ عين الناقة، فنظر إليها، فما زاد على أن نظر إلى الغلام فقال له: بارك الله فيك، ثم أخذ قطنة فيها دهن، فجعله على عين الناقة، فلما قدموا مَكَّة ذهب فطاف، ثم رجع إلى المنزل وقد عي وعطش، فاستسقى الغلام، فقام سريعًا، فدعاه، فَقالَ: يا فلان، ما لي أراك مذ أصبت عين الناقة تخف في خدمتي خفة لم تكن تخفها، لعلك تتقيني، لا تتقيني بعد اليوم، وأنت حر لوجه الله، فاعتقه.
١٧٦١ - أبو الحَسَن البَراد، مولى تَمِيم الدارِي - نَسَبَهُ ابن إِسحاق -، مَديني:
قال ابن أبي ذِئب: عن ابن قُسَيط، عن أبي الحَسَن البَراد، عن عَلِيٍّ: "لا يصلح الحيوان بالحيوان نسيئة".
قال جميع ذَلِكَ محمد بن إِسماعِيل.

2 / 347