661

اسمي او کنی

الأسامي والكنى

ایډیټر

أبو عمر محمد بن علي الأَزهري

خپرندوی

دار الفاروق للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

١٥٨٩ - أبو الحَسَن محمد بن مُنِيب، العدَنِي:
سمع: أبا الهَيثَم السَّرِي بن يَحيَى المُحَلَّمِي.
رَوَى عنه: أبو الحَسَن عَلي بن عبد الله السَّعدِي، وأبو عبد الله محمد بن رافِع بن أبي زَيد القُشَيرِي.
حدثنِي عَلي بن محمد، حدثنا الحُسَين، يَعنِي ابن محمد، قال: حدثنِي أَحمَد بن سعيد، حدثنا محمد بن المُنِيب العدَنِي (^١) أبو الحَسَن.

(^١) سقط "العدَنِي" من (ز).
١٥٩٠ - أبو الحَسَن عَلي بن هاشِم ين البَرِيد، الخَزاز، العائِذِي مولاهم، الكُوفِي:
سمع: أبا المُنذِر هِشام بن عُروَة بن الزُّبَير الأَسَدِي، وأبا محمد سُلَيمان بن مِهران الكاهِلِي.
رَوَى عنه: أبو جَعفَر محمد بن الصَّلت الأَسَدِي.
أخبرنا أبو القاسِم عبد الوَهاب بن عِيسى البَغدادِي، حدثنا إِسحاق بن أبي إِسرائِيل، حدثنا عَلي بن هاشِم ين البَرِيد أبو الحَسَن.
١٥٩١ - أبو الحَسَن، ويقال: أبو الحُسَين هارُون بن مُسلِم بن هُرمُز، البَصرِي، صاحب الحِناء:
سمع: أباه، وأبا مالِك عُبَيد الله بن الأَخنَس البَصرِي.
رَوَى عنه: أبو عَمرو نَصر بن عَلِي الجَهضَمِي، وزِياد بن يَحيَى الحَساني.
كَناهُ محمد بن إِسماعِيل (^١).

(^١) "التاريخ الكبير" للبخاري ٨/ ٢٢٤ (٢٨٠١).
١٥٩٢ - أبو الحَسَن محمد بن الحَسَن بن أبي الحَسَن، وهو ابن زَبالَة،
⦗٣٠٣⦘
المَخزُومِي مولاهم، المَديني:
يروي عن: أبي محمد عبد العزِيز بن محمد الدَّراوَردِي، وأبِي عبد الله مالِك بن أَنَس الأَصبُحِي.
ذاهب الحديث.
سمع منه: إِسماعِيل بن أبي أُوَيس أبو عبد الله الأَصبُحِي، وأبُو جَعفَر أَحمَد بن الوَلِيد بن أَبان العدل البَغدادِي، وأبُو أَحمَد محمد بن عبد الوَهاب بن حَبِيب العبدِي.
أَخبَرَنِي أبو جَعفَر محمد بن عبد الرَّحمَن الضَّبِّي، قال: قرأت على رِشدِين، يَعنِي أَحمَد بن محمد بن الحَجاج، قال: سمعت أَحمَد، يَعنِي ابن صالِح يقول: ما رأيت أحدًا قط أعلم بالمغازي ولا بالأنساب من ابن زَبالَة، ورأيت فيه ثلاث خصال، رأيت فيه رؤيا، قال ابن رِشدِين: فحدثنِي بعض أصحابنا عن أَحمَد، أنه رأى كأنه يضع يده في دم خنزير أو نفسه، قال أَحمَد بن صالِح: رأيته أخذ أشياء لابن إِسحاق من "المغازي"، لا يرويها في الدنيا إلا ابن إِسحاق، فوصلها بأسانيد، فجاء بها على الوجه لا واحد ولا اثنين ولا عشرة (^١) ولا عشرين، وكان ابن أبي أُوَيس ينهاني عنه، وكان يأتيه، فأنكر قلبي ذلك، وقلت: تنهاني عنه وتأتيه؟!.
أخبرنا أبو العباس الثَّقَفِي، قال: حدثنِي أَحمَد بن الوَلِيد، حدثنا محمد بن الحَسَن بن أبي الحَسَن، وهو ابن زَبالَة أبو الحَسَن مولى بَنِي مَخزُوم.

(^١) في (ز): "عشر".

2 / 302