609

اسمي او کنی

الأسامي والكنى

ایډیټر

أبو عمر محمد بن علي الأَزهري

خپرندوی

دار الفاروق للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

١٤٥٥ - أبو حَفص عُمَر بن عبد الله، مولى غُفرَة بنت رَباح، أخت بِلَال بن رَباح، المَديني:
يقال: أدرك أبا العباس عبد الله بن عَباس الهاشِمِي.
وسأل أبا محمد سعيد بن المُسَيَّب المَخزُومِي، وأبا عبد الرَّحمَن القاسِم بن محمد بن أبي بَكر التَّيمِي.
رَوَى عنه: سعيد بن أبي هِلَال اللَّيثي، وأبُو الحارِث اللَّيث بن سَعد الفَهمِي.
كَناهُ لَنا: محمد بن عِيسى، أخبرنا مُوسى، يَعنِي ابن زَكَرِيا، أخبرنا خَلِيفَة بن خَياط (^١).

(^١) في (ز): "خَلِيفَة، يَعنِي ابن خَياط"، والنص مخرج في "طبقاته" (صفحة ٤٦٣).
١٤٥٦ - أبو حَفص عُمَر بن سَعد بن أبي وَقاص، واسمُ أبي وَقاص: مالِك بن وُهَيب بن عبد مَناف بن زُهرَة بن كِلَاب، القُرَشِي، الزُّهرِي:
سَكَن الكُوفَة.
وأُمُّهُ: مارِيَة بنت قَيس بن مَعدِي كَرِب بن الحارِث بن السِّمط بن امرئ
⦗٢٤٨⦘
القَيس بن عَمرو بن مُعاوِيَة من كِندَة.
سمع: أباه.
رَوَى عنه: العيزار بن حُرَيث العبدِي الكُوفِي.
يقال: كان قاتل الحُسَين بن عَلي بن أبي طالِب، رِضوان الله على الحُسَين.
سمعت أبا الحُسَين الغازِي يقول: سمعت أبا حَفص، يَعنِي عَمرو بن عَلِيٍّ، قال: سمعت يَحيَى بن سعيد يقول: حدثنا إِسماعِيل، يَعنِي ابن أبي خالِد، حدثنا العيزار بن حُرَيث، عن عُمَر بن سَعد، فقال له رجل من بَنِي ضُبَيعَة يُقال له: أبُو مُوسى يا أبا سعيد، هذا قاتل الحُسَين، فسكت، فَقالَ: عن قاتل الحُسَين تُحَدِّثُنا، فسكت يَحيَى.
أخبرنا أبو العباس محمد بن إِسحاق الثَّقَفِي، حدثنا عُمَر بن شَبَّة، حدثنا أبو أَحمَد، حدثنا عَمِّي، حدثنا (^١) عِمران بن مِيثَم، قال: كنت جالسًا عند المُختار عن يمينه، والهَيثَم بن الأَسوَد عن يَساره، فَقالَ: والله لأقتلن غدًا رجلًا يرضى قتله أهل السَّماء وأهل الأرض قال، وقد كان أعطى عُمَر بن سَعد أمانًا على أن لا يخرج من الكُوفَة إلا بإذنه، /١٢١ ب/ قال: فأتى عُمَر بن سَعد رجل، فَقالَ: إن المُختار حلف ليقتلن غدًا رجلًا والله ما أحسبه، يَعنِي غيرك، قال: فخرج حَتَّى نزل حمام عُمَر، فقيل له: أترى هذا يخفى على المُختار، فرجع، فدخل داره، فلما كان من الغد غدوت، فدخلت على المُختار، وجاء الهَيثَم بن الأَسوَد، فقعد، قال: فجاء حَفص بن عُمَر، فقال للمُختار: يقول لك أبو حَفص: أَتَفِيء لَنا بِالَّذِي كان بيننا وبينك، قال: اجلس، قال: فجلس، ودعا المُختار أبا عمرة، فجاء رجل قُصَير يتخشخش في الحَدِيد، فساره، ثم دعا برجلين، فَقالَ: إذهبا معه، فذهب، فوالله ما أحسبه بلغ دار عُمَر، حَتَّى جاء برأسه، فقال حَفص: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقال المُختار: اضرب عنقه، وقال عُمَر: يالحُسَين، وحَفص بعَلي بن الحُسَين ولا سَواء.

(^١) في (ز): "قال: حدثنِي".

2 / 247