اسمي او کنی
الأسامي والكنى
ایډیټر
أبو عمر محمد بن علي الأَزهري
خپرندوی
دار الفاروق للطباعة والنشر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
د خپرونکي ځای
القاهرة - مصر
سیمې
•ترکمنستان
سلطنتونه او پېرونه
سامانيان (ترانسوکسانيه، خراسان)، ۲۰۴-۳۹۵ / ۸۱۹-۱۰۰۵
باب الحاء
⦗٢٤٠⦘
منهم أبو حَفص
١٤٤٠ - أبو حَفص عُمَر بن الخَطاب بن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن رِياح (^١) بن عبد الله بن قُرط بن رِزاح بن عَدِي بن كَعب بن لُؤَي بن غالِب بن فِهر، العدَوِي، القُرَشِي:
وأُمُّهُ: حَنتَمَة بنت هِشام بن المُغِيرَة بن عبد الله بن عَمرو بن مَخزُوم (^٢)، أخت العاص بن هِشام بن المُغِيرَة.
دعا رسول الله ﷺ أن يعز به الدين، والمُسلِمون مختبئون، فلما أسلم؛ كان إسلامه عزًّا أعز الله به الإسلام، وظهر النَّبِي ﷺ وأصحابه.
ثم هاجَر من مَكَّة إلى المَدِينَة وكانت هجرته فتحًا، ولم يغب عن مشهد شهده رسول الله ﷺ من قتال المشركين.
صحب النَّبِي ﷺ فأحسن صحبته إلى أن فارقه. شهد له رسول الله ﷺ بالجنة، وقبض صلوات الله عليه وهو راض عنه، ثم ارتد الناس بعد رسول الله، فوازر خَلِيفَة رسول الله على منهاج نبيه ﷺ (^٣)، وضرب بسيفه معه مع من أقبل ومن أدبر، حَتَّى أدخل الناس في الإسلام طوعًا وكرهًا، ثم قبض الخَلِيفَة وهو عنه راض، وولى بعده بخير ما يلي أحد من الناس، مَصَّر (^٤) الله به الأمصار، وجبا به الأموال، ونفى به العدو، وأدخل على كل أهل بيت من المُسلِمِينَ به توسعة في دينهم وتوسعة في أرزاقهم، حَتَّى ختم الله له بالشهادة، رضوان الله عليه (^٥).
أخبرنا أبو عَرُوبَة السُّلَمِي، حدثنا محمد بن عَلي بن مَيمُون، حدثنا محمد بن سِنان العوَقِي، حدثنا هَمام، حدثنا قَتادَة، عن أَنَس، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: "بَينَما
⦗٢٤١⦘
أَنا أَسِيرُ فِي الجَنَّةِ، إِذا أَنَا بِقَصرٍ بِفِنائِهِ جارِيَة، فَقُلتُ: لِمَن هَذا؟ قالُوا: لِرَجُلٍ مِن قُرَيش، فَرَجَوتُ أَن يَكُونَ لِي، فَقُلتُ: لمن هُوَ؟ قالُوا: لعُمَر، ثُمَّ رُفِعَ قَصرٌ آخَر هُوَ أَحسَنُ مِنَ الأَوَّل، فَقُلتُ: لِمَن هَذا يا جِبرِيل؟ قال: لِرَجُلٍ مِن قُرَيش، فَرَجَوتُ أَن أَكُونَ أَنا هُوَ، فَقُلتُ: لِمَن؟ قالُوا: لعُمَر، إِنَّ فِيهِ مِنَ الحُورِ العين يا أَبا (^٦) حَفص ما مَنَعَنِي أَن أَدخُلَهُ إِلَاّ غَيرَتِكَ، قال: فاغرَورَقَت عَيناهُ، وَقالَ: عَلَيكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَن أَكُن أَغارُ".
أخبرنا أبو بَكر عبد الله بن سُلَيمان السِّجِستانِي، حدثنا محمد، يَعنِي ابن يَحيَى الأَزدِي، حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي سُلَيمان كُوفِي، عن يَزِيد بن سعيد بن ذي عَصوان، عن عبد المَلِك بن عُمَير، أنه حدثه رافِع بن عَمرو الطائِي، قال: أَخبَرَنِي أبو بَكر الصِّدِّيق، أن عُمَر بن الخَطاب قالَ للأَنصار يَومَ السَّقِيفَةِ: "أَما تَعلَمُونَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَد أَمَرَ أَبا بَكر أَن يُصَلِّيَ بِالناسِ؟! قالُوا: بَلَى، قالَ: فَأَيُّكُم يَجتَرِئُ عَلَى أَن يَتَقَدَّمَهُ؟ قالُوا: إلا أينا". /١٢٠ أ/
(^١) في (م): "رَباح"، وهو خطأ، وراجع: "تهذيب الكمال" (٤٢٢٥).
(^٢) في (ز): "ابن عبد الله بن عُمَر بن عُمَير بن مَخزُوم".
(^٣) سقط من (ز) قوله: "وهو راض عنه"، إلى قوله: "على منهاج نبيه ﷺ".
(^٤) في (ز): "نصر".
(^٥) في (ز): "﵁".
(^٦) سفط "أبا" من (ز).
2 / 239