590

اسمي او کنی

الأسامي والكنى

ایډیټر

أبو عمر محمد بن علي الأَزهري

خپرندوی

دار الفاروق للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

١٤١٢ - أبو جُهَيم بن الحارِث بن الصَّمَّة بن حارِثَة بن الحارِث بن زَيد مَناة بن حَبِيب بن عبد حارِثَة، الأَنصارِي:
قال وَكِيع: اسمه عبد الله بن جُهَيم.
له صُحبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ.
أخبرنا أبو بَكر محمد بن إِسحاق بن خُزَيمَة، حدثنا الرَّبِيع بن سُلَيمان المُرادِي، حدثنا شُعَيب، يَعنِي ابن اللَّيث. (ح)
وحدثنِي عَلي بن محمد، حدثنا الفَضل بن محمد، حدثنا أبو صالِح، قال: حدثنِي اللَّيث، قال: حدثنِي جَعفَر بن رَبِيعَة، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن عُمَير مولى ابن عَباس، أنه سمعه يقول: أقبلت أنا وعبد الله بن يَسار مولى مَيمُونَة زوج
⦗٢٢٧⦘
النَّبِي ﷺ (^١)، حَتَّى دخلنا عَلَى أَبِي جُهَيمِ بنِ الحارِث بنِ الصِّمَّةِ الأَنصارِي، فَقالَ أَبُو الجُهَيمِ: أَقبَلَ رَسُولُ الله ﷺ (١٣٨٦) مِن نَحوِ بِئرِ جَمَلٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عَلَيهِ، فَلَم يَرُدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَتَّى أَقبَلَ عَلَى الجِدارِ، فَمَسَحَ بِوَجهِهِ وَيَدَيهِ، ثُمَّ رَدَّ السَّلَام (^٢).
هذا لفظ حديث عَلي بن محمد.
أخبرنا أبو القاسِم بن مَنِيع، حدثنا أبو خَيثَمَة، يَعنِي زُهَير بن حَرب، حدثنا يَعقُوب بن إِبراهِيم، حدثنا أبي، عن محمد بن إِسحاق، عن عُمَير مولى عبد الله بن عَباس، عن أبي جُهَيم بن الصَّمَّة الأَنصارِي، قال: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ لحاجته نَحوِ بِئرِ جَمَلٍ، ثم أقبل، فلقيه رجل من أصحابه، فسَلَّم عليه، فَلَم يَرُدَّ عَلَيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَتَّى وضع يده عَلَى الجِدارِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجهَهُ وَيَدَهُ، ثُمَّ قال: وَعَلَيكَ السَّلَام.
هكذا /١١٧ ب/ أخبرناه ابن مَنِيع، عن أبي خَيثَمَة، ولم يذكر الأَعرَج في الإسناد، فلا أدري سقط ذكره عليه، أو على أبي خَيثَمَة.
والصَّواب من حديث محمد بن إِسحاق بن يَسار:
ما أخبرنا أَحمَد بن محمد بن الحَسَن، حدثنا أبو الأَزهَر، يَعنِي أَحمَد بن الأَزهَر، حدثنا يَعقُوب، يَعنِي ابن إِبراهِيم بن سَعد، حدثنا أبي، عن ابن إِسحاق، قال: حدثنِي عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأَعرَج، عن عُمَير مولى ابن عَباس، وكان عُمَير فيما بلغني ثقة، عن أبي جُهَيم بن الحارِث بن الصَّمَّة الأَنصارِي أنه حدثه قال: خرج رسول الله ﷺ لبعض حاجته نَحوَ بِئرِ الجَمَلِ، ثُمَّ أقبل، فلقيه رجل من أصحابه، فسَلَّم عليه، فلم يرد عليه رسول الله ﷺ، حَتَّى أَقبَلَ عَلَى الجِدارِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيهِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجهَهُ وَيَدَهُ، ثُمَّ قالَ: وَعَلَيكَ السَّلَام.

(^١) قوله: "ﷺ" من (ز).
(^٢) أخرجه البخاري (٣٣٧)، ومسلم (٧٥١).

2 / 226