428

Asad al-Ghabah fi Ma‘rifat al-Sahabah

أسد الغابة في معرفة الصحابة

ایډیټر

علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
٩١٧- الحارث بن عبد الله بن وهب
د ع: الحارث بْن عَبْد اللَّهِ بْن وهب الدوسي ذكره البخاري في الصحابة.
حديثه عند مُحَمَّد بْن حميد الرازي، قال: حدثنا أَبُو زهير عبد الرحمن بْن مغراء، أخبرنا أخي خَالِد بْن مغراء بْن عياض بْن الحارث بْن عَبْد اللَّهِ بْن وهب، وكان الحارث قدم مع أبيه عَلَى النَّبِيّ ﷺ في السبعين الذين قدموا من دوس، فأقام الحارث مع النَّبِيّ ﷺ ورجع أبوه إِلَى السراة، وكان كثير الثمار، فقبض النَّبِيّ ﷺ والحارث بالمدينة، وشهد اليرموك، ونزل فلسطين، وكان مع معاوية بصفين.
ومات أيام معاوية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
٩١٨- الحارث أبو عبد الله
الحارث أَبُو عَبْد اللَّهِ روى عن النَّبِيّ ﷺ في الصلاة عَلَى الميت، حديثه عن علقمة بْن مرثد، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، عن أبيه، أخرجه أَبُو عمر.
قلت: هو الحارث بْن نوفل، وقد ذكره أَبُو عمر في الحارث بْن نوفل.
وذكر الحديث، فما كان يجوز له أن يعيد ذكره، والله أعلم.
٩١٩- الحارث بن عبد شمس
د ع: الحارث بْن عبد شمس الخثعمي وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ عداده في أهل الشام.
روى عنه ابنه الحميري بْن الحارث، أَنَّهُ خرج إِلَى النَّبِيّ ﷺ وأخذ لجميع أصحابه الأمان عَلَى دمائهم وأموالهم، فكتب لهم كتابًا، وأباحهم في بلادهم كذا وكذا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
٩٢٠- الحارث بن عبد العزى
د ع: الحارث بْن عبد العزى بْن رفاعة بْن ملان بْن ناصرة بْن فصة بْن نصر بْن سعد بْن بكر بْن هوازن أَبُو رَسُول اللَّهِ ﷺ من الرضاعة.
روى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، عن أبيه إِسْحَاق بْن يسار، عن رجال من بني سعد بْن بكر، قَالُوا: قدم الحارث بْن عبد العزى، أَبُو رَسُول اللَّهِ ﷺ من الرضاعة عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مكة، فقالت له قريش: ألا تسمع ما يقول ابنك هذا؟ قال: ما يقول؟ قَالُوا: يزعم أن اللَّه يبعث بعد الموت، وأن للناس دارين يعذب فيهما من عصاه، ويكرم من أطاعه، وقد شتت أمرنا، وفرق جماعتنا، فأتاه فقال: أي بني، ما لك ولقومك يشكونك ويزعمون أنك تقول: إن الناس يبعثون بعد الموت، ثم يصيرون إِلَى جنة ونار؟ فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: نعم أنا أزعم ذلك، ولو قد كان ذلك اليوم يا أبت قد أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم، فأسلم الحارث بعد ذلك، فحسن إسلامه، وكان يقول حين أسلم: لو قد أخذ ابني بيدي، فعرفني ما قال، لم يرسلني حتى يدخلني الجنة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1 / 621