سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ (١) .
٢٢- ... رَبُّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَْرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ، [عَلى مَا بِفُلانٍ مِنْ شَكْوَى] فَيَبْرَأُ. يقولها ثلاثًا، ثم يتعوذ بالمعوّذتين ثلاث مرات (٢) .
٢٣- أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ (سبع مرات) (٣) .
- فإن ألفى الراقي المريضَ في كرْب وهمٍّ وضيق، رقاه قائلًا:
٢٤- ... حَسْبِيَ اللهُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (سبع مرات) (٤) .
٢٥- ... لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،
(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول عند النوم، برقم (٥٠٥٢)، عن عليٍ ﵁.
(٢) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الطب، باب: كيف الرقى، برقم (٣٨٩٢)، عن أبي الدرداء ﵁، والحديث في مسند أحمد (٦/٢١) مسند الأنصار، من حديث فَضَالَةَ بنِ عبيدٍ ﵁. وتكرار الثلاث مع التعوّذ بالمعوّذتين، هي في المسند دون سنن أبي داود ﵀. والحديث ضعّفه الألباني. انظر: «المشكاة» برقم (١٥٥٥) وتخريج المسند (٣٩/٣٧٩) . ... هذا، وقد سمى الإمام ابن القيم ﵀ هذه الرقية: الرقية الإلهية. انظر: زاد المعاد (٣/١٤١) .
(٣) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الجنائز، باب: الدعاء للمريض عند العيادة، برقم (٣١٠٦)، والترمذيُّ؛ كتاب: الطب، باب: ما يقول عند عيادة المريض، برقم (٢٠٨٣)، عنه أيضًا. وهو في مسند أحمد، مسند آل العباس، من حديث ابن العباس، برقم (٢١٣٧) . صحَّحه الألباني. انظر: «المشكاة» (١٥٥٣) .
(٤) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٨١)، عن أبي الدرداء ﵁. والصواب فيه الوقف، إلا أن مثله لا يقال من قِبَل الرأي والاجتهاد، وعليه فهو مرفوع حُكمًا. وانظر: الكلام عليه في «الضعيفة» برقم (٥٢٨٦) . ... هذا، ومن فائدة هذا الدعاء أن من قاله سبعًا كفاه الله ما أهمّه، صادقًا كان بها أو كاذبًا. كما ورد في ختام الرواية عينها.
1 / 342