كَلِمَاتِهِ (ثلاث مرات) (١) .
- ... سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ (٢) .
- ... اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّموَاتِ وَالأَْرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ (٣) .
- ... اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى] آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى] آلِ إِبْرَاهِيمَ [فِي الْعَالَمِينَ]، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (٤) .
(١) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم، برقم (٢٧٢٦)، عن أم المؤمنين جويريةَ ﵂.
(٢) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، برقم (٤٨٧)، عن عائشةَ ﵂.
(٣) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، برقم (٤٧٧)، عن أبي سعيد الخُدْري ﵁.
(٤) أخرجه البخاري؛ كتاب أحاديث الأنبياء، بعد باب: (يزفون)، برقم (٣٣٧٠)، وفي مواضع عدة، عن كعب بن عجرة ﵁. ومسلم؛ كتاب الصلاة، باب: الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد، برقم (٤٠٥) عنه أيضًا. والزيادة في الموضعين [إبراهيم وعلى]: وردت في رواية البخاري يرحمه الله، وزيادة [في العالمين] وردت في رواية مسلم ﵀. ... فائدة: هذه الصيغة للصلاة على النبيِّ ﷺ هي المختارة، [وهي أفضل الكيفيات في الصلاة عليه ﷺ، وذلك لكون النبيِّ ﷺ علّمها أصحابه ﵃، بعد سؤالهم عنها، ولأن النبيَّ ﷺ لا يختار لنفسه إلا الأشرف والأفضل. ويجب عند أهل النظر أن يتخير الإنسان للصلاة عليه ﷺ أصحّ المروي إسنادًا، ومن أصحها إسنادًا أتمَّها معنًى] . انظر: القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ﷺ ص: ١٤ وما بعدها، للإمام السخاوي ﵀. ... هذا، وقد أفاد الإمام ابن القيم ﵀ أن من مواطن الصلاة على النبيِّ ﷺ: عند الدعاء، وقال: والصلاة على النبيِّ ﷺ للدعاء بمنزلة الفاتحة من الصلاة. كما ذكر ﵀ تسعًا وثلاثين فائدة حاصلة بالصلاة على النبيِّ ﷺ. انظر: جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام، ص: ٣٧٧.
1 / 305