564

الف ليله او ورځ

ألف ليل وليل

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

129

فوصيتنا اليك ان تبلغه هذا بالامانه ودعنا نموت بسرنا ونكتمه ولا نفضح ابانا، لكن بلغه هذه الابيات واقريه منا السلام ؛ وامهل على يا عم حتى انشد شعر لاخى وهو الوداع ، فاذا فرغت من انشاده اضربنا اقتلنا وبسك 25 تقول علينا . ثم نظر يمينا وشمالا وبكا بكا شديدا وانشد لاخيه يقول شعر (273) :

1 ف الذاهبين الاولين

من الملوك لنا بصاير

2 لما رايت مواردا

للموت ليس لها مصادر ض 87/2 و

3 ورايت يمضى نحوها

من الاصاغر والاكابر

4 ايقنت [انى] لا محاله

حيث صار القوم صاير

ثم قال للامير جندار اضرب فهذا الذى قدره علينا الملك القهار . فبكا الامير جندار وتغرغرت عيون الامجد بالدموع فبكى واشار الى الامير جندار فتقدم الامير جندار وكبده متقطع عليهما حزنا . ثم شال يده بالسيف ليضربهما 30 فجفل فرسه وسخر فى المقود فقطعه وشرد فى البر - وكان الجواد يساوى خمس ماية دينار وبمركب ذهب مفرق تكنوش مصرى شغل المطرقه يساوى جمله من المال بلجام ذهب وصفين - فرمى الامير جندار السيف من يده وجرا خلف جواده وقد الهب فواده . وما زال يجرى خلفه حتى دخل الجواد الى غابه فدخل الامير جندار خلفه الى الغابه فشق الجواد فى القصب وضرب الارض فحفرها 35 برجله وعلا غبارها وصهل وشخر . وكان فى تلك [ الغابه اسد قبيح المنظر ض 87/2ظ عظيم المخطر عينه ترمى بالشرر ، وبوجه اعبس وانف افطس ، فسمع بعيطة الجواد فهمز وطلب الصوت وقد زمهر ، وفى دون لمحة البصر صار خلف الامير جندار، فالتفت را الاسد قاصد اليه معول عليه ، فلم يجد مهربا ولم يكن سيفه معه ، فقال لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ، هذا ذنب هذه 40 الاولاد وانها سفره ميشومه من اولها . فهذا ما جرى للامير جندار

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها

مخ ۶۲۰