404

الف ليله او ورځ

ألف ليل وليل

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

قصة الجارية أنيس الجليس وور اندين ابن حاقان

فلما عاينهما وراى حسنهم وجمالهم قال والله ان هاولاى اشكال حسنه . فعند دلك غطا وجوههما وتقدم الى رجلين نور الدين وجعل يكبسه ، ففتح نور الدين عينه يجد عند رجليه شيخ كبير. فعند دلك استحى نور الدين وضم 20 رجليه ونهض قعد على حيله واخد يد الشيخ باسها وقال حاشاك يا عم ، اجرك الله . فقال الشيخ يا ولدى انتم من اين . قال نور الدين يا شيخ نحن غربا . قال الشيخ تكرموا ، قال يا ولادى ما تقوموا تعبروا عندى فى هدا البستان تنشرحوا وتتفرجوا . فقال نور الدين يا شيخ وهده البستان لمن . فقال لى ، ورته من ابى - وما كان مراد الشيخ بهده الكلام الا حتى يروا البستان 25 وهم مطمنين،، فقال يا ولدى ما قلت لك هده القول الا ليزول ما بكم من الهم والغم وتنشرحوا . فلما سمع نور الدين هده الكلام من الشيخ ابرهيم شكره على هدا . ثم قام هو والجاريه والشيخ قدامهم دخلوا الى البستان وادا 40/32 و به بستان واى بستان ، بابه مقنطر كانه ايوان ابوابه من ابواب الجنان ، دخلوا من باب الى مكعب مقنطر مغرس كرم اعنابه مختلفات الالوان الاحمر 30 كانه العقيان والاسود كانه وجوه الحبشان والابيض بين الاحمر والاسود كانه الدر بين السيج والمرجان ، دخله من عريشه المصان الى دوحة البستان يجدوا صنوان وغير صنوان،،، الاطيار تغرد افنان على افنان ، الهزار يرجع بطيب الالحان والقمرى قد ملا بصوته المكان ، والبلبل يبلبل بحسه الاشجان والشحرور كانه انسان ، والفواخت تعدد تهيج الاحزان والمطوق يسجع فتجاوبه 35 ام الحسان ، والاشجار قد كملت من فاكهة زوجان الرمان حلو وحامض ولفان والتفاح سكرى ودامان والاجاص رحيى وخلان وفيه شى يعجز عن وصفه اللسان ، ولم رات العيون متله

وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت

مخ ۴۵۹