17

A'lam al-Sunnah al-Manshurah li-i'tiqad al-Ta'ifah al-Najiyah al-Mansurah

أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة

ایډیټر

حازم القاضي

خپرندوی

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢هـ

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

قال: " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره» (١) .
س: ما دليلها من الكتاب جملة؟
جـ: قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ﴾ [البقرة: ١٧٧] وقوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩] وسنذكر إن شاء الله دليل كل على انفراده.
[معنى الإيمان بالله ﷿]
س: ما معنى الإيمان بالله ﷿؟
جـ: هو التصديق الجازم من صميم القلب بوجود ذاته تعالى الذي لم يسبق بضد ولم يعقب به، هو الأول فليس قبله شيء، والآخر فليس بعده شيء، والظاهر فليس فوقه شيء، والباطن فليس دونه شيء، حي قيوم، أحد صمد ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ - وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٣ - ٤] وتوحيده بإلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته.
[توحيد الإلهية]
س: ما هو توحيد الإلهية؟
جـ: هو إفراد الله ﷿ بجميع أنواع العبادة الظاهرة والباطنة قولا وعملا، ونفي العبادة عن كل ما سوى الله تعالى كائنا من كان، كما قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: ٢٣] وقال تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: ٣٦] وقال تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤] وغير ذلك من الآيات، وهذا قد وفت به شهادة أن لا إله إلا الله.
[ما يضاد توحيد الإلهية]
س: ما هو ضد توحيد الإلهية؟

(١) رواه البخاري (٥٠ / ٤٧٧٧)، ومسلم (الإيمان / ١، ٥) .

1 / 19