[١٣] (باب في كم تصلي المرأة في الثياب)
٩٨/ ٣٧٢ - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة، عن عائشة ﵂ قالت: لقد كان رسول الله ﷺ يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطهن، ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد
التلفع بالثوب: هو الاشتمال به، ويقال: لفعه الشيب إذا شمله، والمروط: الأردية الواسعة، واحدها مِرط، وفيه بيان أن صلاة النبي ﷺ الفجر كانت غلسا، وأن التنوير والإسفار به كان منه نادرا غير دائم، وفيه استحباب شهود النساء صلاة الجماعة.