(ليس أحد من علماء الأمة يثبت حديثًا عن رسول الله ﷺ ثم يرده دون ادعاء نسخ ذلك بأثر مثله أو بإجماع أو بعمل يجب على أصله الانقياد إليه أو طعن في سنده، ولو فعل ذلك أحد سقطت عدالته، فضلًا عن أن يتخذ إمامًا، ولزمه اسم الفسق).
ابن عبدالبر ﵀
جامع بيان العلم (١/ ١٠٨٠)
1 / 766
الخاتمة
المصادر والمراجع
الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات | اصول