685

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

خپرندوی

دار التحبير للنشر والتوزيع - الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

د خپرونکي ځای

السعودية

إمامة المرأة للرجل، كما قال الحاكم: (وهذه سنة غريبة لا أعرف في الباب حديثًا مسندًا غير هذا) (^١)، وقال أبو الوليد الباجي: (وهذا الحديث مما لا يجب أن يعول عليه) (^٢).
وأجيب عن تضعيف الحديث:
- بأن (حديثها من رواية الوليد بن عبد الله بن جميع، قال أبو حاتم بن حبان: لا يحتج به. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال الإمام أحمد: ليس به بأس. وكذلك قال أبو زرعة، وقال أبو حاتم الرازي: صالح في الحديث. ورواه (م) في صحيحه، وهؤلاء أعرف من ابن حبان) (^٣)، ف (الوليد هذا ثقة من فُرسَان مُسلم … [و] قول هؤلاء الأئمة في توثيقه مقدم على قول ابن حبان فيه؛ لأنهم أعلم منه) (^٤).
- أما جهالة من فوقه وهي جدته ومن قرن معها وهو عبدالرحمن بن خلاد (قال الحافظ عن الأولى: "لا تعرف"، وعن الآخر: "مجهول الحال" … ولكن أحدهما يقوي رواية الآخر؛ لا سيما وأن الذهبي قال في "فصل النسوة المجهولات": "وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها ") (^٥).
- (وقد حسّن الدارقطني حديث أم ورقة في كتاب السنن، وأشار أبو حاتم في العلل إلى جودته، وأخرجه بن خزيمة في صحيحه) (^٦).

(^١) المستدرك (١/ ٣٢٠).
(^٢) المنتقى شرح الموطأ (١/ ٢٣٥).
(^٣) السنن والأحكام لضياء الدين المقدسي (١/ ٣٠٧).
(^٤) البدر المنير (٤/ ٣٩٢)، وقال: (نعم الشأن في (جدته) فإنا لا نعلم لها حالًا، وكذا عبد الرحمن بن (خلاد) وإن نقل عن ابن حبان أنه ذكر عبد الرحمن في «ثقاته» وقد أعله بهما ابن القطان).
(^٥) صحيح أبي داود (٣/ ١٤٤)، وانظر: إرواء الغليل (٢/ ٢٥٦).
(^٦) تهذيب التهذيب (٢/ ١١٣).

1 / 686