644

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

خپرندوی

دار التحبير للنشر والتوزيع - الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

د خپرونکي ځای

السعودية

ابن حجر فقال: (ثقة ربما وهم) (^١)، والحمل عليه أولى من الحمل على من روى عنه من الثقات ولعل هذا وجه قول ابن عبدالبر: (وقد اختلف أيضًا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافًا يوجب التوقف عنه) (^٢).
- قال البزار: (وإنما يروى عن النبي ﷺ من وجوه في صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم) (^٣)، فقد جاء عن عبدالله بن عمرو (^٤)، وأنس (^٥)، والسائب (^٦)، ﵃ وجاء عن غيرهم لكنها لا تخلو من ضعف، والشاهد فيها عدم ذكر صلاة النائم كما ذكر البزار، وكما قال الخطابي عن حديث عمران: (قوله: «وصلاته نائما على النصف من صلاته قاعدًا» فإني لا أعلم أني سمعته إلاّ في هذا الحديث) (^٧).

(^١) تقريب التهذيب ص (١٦٦).
(^٢) التمهيد (١/ ١٣٤).
(^٣) مسند البزار (٩/ ١٢).
(^٤) أخرجه مسلم (٧٣٥)، قال الترمذي في العلل الكبير ص (٧٩): (وحديث عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم» هو حديث صحيح يروى من غير وجه)
(^٥) أخرجه أحمد (١٢٣٩٥) عن أنس قال: قدم النبي ﷺ المدينة وهي محمّة، فحمّ الناس، فدخل النبي ﷺ المسجد، والناس قعود يصلون، فقال النبي ﷺ: «صلاة القاعد نصف صلاة القائم، فتجشم الناس الصلاة قيامًا» أخرجه أحمد (١٢٣٩٥) قال ابن حجر في الفتح (٢/ ٥٨٥): (رجاله ثقات وعند النسائي متابع له من وجه آخر)، وأخرجه النسائي في الكبرى (١٣٦٨) بسنده إلى إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أنس بن مالك، قال: خرج رسول الله ﷺ على ناس وهم يصلون قعودًا من مرض، فقال رسول الله ﷺ: «صلاة القاعد على مثل نصف صلاة القائم». قال النسائي: (هذا خطأ والصواب: إسماعيل، عن مولى لابن العاصي، عن عبد الله بن عمرو).
(^٦) أخرجه أحمد (١٥٥٠١) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن إبراهيم يعني ابن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، عن النبي ﷺ قال: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم»، قال الترمذي في العلل الكبير ص (٧٩): (حديث السائب لا يعرف إلا من هذا الوجه)، وإسناده فيه جهالة، وضعف ابن المهاجر.
(^٧) معالم السنن (١/ ٢٢٥).

1 / 645