482

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

خپرندوی

دار التحبير للنشر والتوزيع - الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

د خپرونکي ځای

السعودية

المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ:
السهو في اللغة: (نسيان الشيء والغفلة عنه وذهاب القلب عنه إلى غيره) (^١).
والمقصود بسجود السهو في الاصطلاح: سجدتان كسجود الصلاة، تؤديان في آخرها أو بعدها، جبرًا للخلل الحادث فيها بسهو أو شك (^٢).
وأسباب سجود السهو: (إما عند الزيادة أو النقصان اللذين يقعان في أفعال الصلاة وأقوالها من قبل النسيان لا من قبل العمد، وإما عند الشك في أفعال الصلاة) (^٣).
وسجود السهو مطلوب لجبر الخلل بالإجماع (^٤)، واختُلف في وجوبه:
فهو واجب في الجملة لترك الواجب عند الحنفية (^٥)، وواجب عند المالكية على قول، وخاصة في السجود عن نقص، الذي يكون قبل

(^١) لسان العرب (١٤/ ٤٠٦)، وانظر: تهذيب اللغة (٦/ ١٩٤).
(^٢) انظر: الموسوعة الفقهية الكويتية (٢٤/ ٢٣٤)، معجم لغة الفقهاء ص (٢٤٢).
(^٣) بداية المجتهد (١/ ٢٠٠).
(^٤) انظر: النجم الوهاج (٢/ ٢٤٨).
(^٥) انظر: حاشية ابن عابدين (٢/ ٨٠)، ويجب عندهم السجود في الأفعال التي هي من جنس أفعال الصلاة إذا زيد فيها أو نقص، وأما الأذكار فلايجب في تركها السجود (إلا في خمسة مواضع: تكبيرات العيد والقنوت والتشهد والقراءة وتأخير السلام عن موضعه). الجوهرة النيرة (١/ ٧٦).

1 / 483