والإجماع، ولا يعرف من قرَّر القول بعدم المشروعية قبل محمود شلتوت، ود. محمد سيد طنطاوي، ولا من صرّح بالتحريم أو المنع قبل د. علي جمعة، ود. يوسف القرضاوي؛ وكفى خطأً بقولهم خروجهم عن أقوال أهل العلم لو لم يكن على خطئهم دلالة سواه، كيف وظاهر السنة ينبئ عن فساده (^١)؟! والله أعلم.
(^١) انظر: تفسير الطبري (٨/ ٧٢١) فهذه العبارة من قوله: (وكفى خطأ …) للطبري، مع تصرف يسير.