ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الوصايا النصائح الدينية والنفحات القدسية
Al-Harith al-Muhasibi (d. 243 / 857)الوصايا النصائح الدينية والنفحات القدسية
============================================================
وغسن، وكل آفة في دين أو دنيا .
ثم أذنوا لهم على الله بالدخول في جواره، ثم أخبروهم آنهم باقون فيها أبدا، فقالوا: (طبتم فادخلوها خالدين)، فلما سمعت الأذن وأولياء الله معك، بادرتم الباب بالدخول، فكظمت الأبواب من الزحام، كما قال عتبة بن غزوان، وكما قال النبي : "لانقضاضهم على باب الجنة أهم إلي من شفاعتي" فكط من الزحام، فما ظنك بباب مسيرة أربعين عاما كظيظة من زحام أولياء الرحمن؟ فأكرم بهم من مزدحمين مبادرين الى ما قد عانيوا من حسن القصور من الياقوت والدر.
فتوهم نفسك أن عفا الله عنك في تلك الزحمة مبادرا مع المبادرين، مسرورا مع المسرورين، بأبدان قد طهرت، ووجوه قد أشرقت وأنارت فهي كالبدر قد سطع من أعراضهم كشعاع الشمس.
فلما جاوزت بابها وضعت قدميك على تربتها، وهي مسك آذفر، ونبت الزعفران المونع، والمسك مصبوب على أرض فضة، والزعفران نابت حولها، فذلك أول خطوة خطوتها في أرض البقاء بالأمن من العذاب والموت. فأنت تتخطى في تراب المسك ورياض الزعفران، وعيناك ترمقان حسن بهجة الدر من حسن اشجارها وزينة تصويرها استقبال أزواجك في قصورك : فينا أنت تتخطى في عرصات الجنان في رياض الزعفران وكثبان المسك، إذ نودي في أزواجك وولدانك وخدامك وغلمانك وقهارمتك : أن فلانا قد أقبل .
فأجابوا واستبشروا لقدومك كما يبشر أهل الغائب في الدنيا بقدومه، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
فبينما آنت تنظر الى قصورك إذ سمعت جلبتهم وتبشيشهم، فاستطرت (1) حديث "لانقضاضهم على باب الجنة : أحمد أحمد في مسنده وأورده الميثمي في جع الزوائد.
مخ ۴۲۴
د ۱ څخه ۴۴۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ