204Al-Wajiz fi Fiqh al-Imam al-Shafi'iالوجيز في فقه الإمام الشافعيAl-Ghazali - ۵۰۵ ه.قأبو حامد الغزالي - ۵۰۵ ه.قایډیټرعلي معوض وعادل عبد الموجودخپرندویشركة دار الأرقم بن أبي الأرقمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۱۸ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهShafi'i jurisprudence•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيانالصُّبْحِ؛ عَلَى الجَدِيد؛ لِقَاءِ الظُّلْمَةِ، وَلَوْ أَجْتَمَعَ عيدٌ وَكَسُوفٌ، قُدِّم العِيدُ، إِنْ خِيفَ فَوَاتُهُ، وإِلاَّ فَقَوْلاَنَ؛ في التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، وَلَوْ أَجْتَمَعَ كُسُوفٌ وَجُمُعَةٌ، قُدِّمَتِ الجُمعَةُ عِنْدَ خَوْفَ الفَوَاتِ، وإِلاَّ فَقَوْلاَنٍ، وَلَوْ أَجْتَمَعَ جَنَازَةٌ مَعَ هَذِهِ الصَّلَّوَاتُ، فَهَي مُقَدَّمَةٌ إِلَّ الجُمُعةِ؛ فَإِنَّهَا تُقَدَّمُ عِنْدَ ضِيقٍ وَقْتِهَا، وَيَكْفِيهِ لِلْجُمُعَةِ والْكَسُوفِ خُطْبَةٌ وَاحِدَةٌ، وَكَذَا لِلْعِيدِ والكُسُوفَ، وَلاَ يَبْعُدُ أَجْتِمَاعُ العِيدِ والكُسُوفِ؛ فإِنَّ الله على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، وَلاَ تُصَلَّى صَلَةُ الكُسُوفِ للزَّلازِلِ وغيْرِهَا من الآيَاتِ.204کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ