الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد وقد قيل يا جازعين عن المتاب تقدموا فالذنب يغفر كله بالتوبة ولقد صدقتكم بوعده محقق قد قال ربي لا تقنطوا من رحمتي أنا عبد غفار الذنوب جميعها من ذا ينازغي وينكر نسبتي إلهي، إن الكريم لا يحتجب عن الأضياف ولا يمنعهم القرى، والدنيا والآخرة دارك ونحن آضيافك فيها، فلا تحجب عنا رحمتك، ولا تنعنا رفدك، وعاملنا بمحض الكرم، يا من لا بداية لوجوده ولا هاية لوجوده ولا غاية لفضله ولا تدرك العقول كنه وصفه، ولا تنتهي الآمال ولا طلب السؤال إلى بعض ما عنده، عطاؤك أفضل من الآمال، وفضلك أكثر من السؤال، وخيرتك لي خير لي مما اختار، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم لقد تعجبث من نفسي ومن المحي حى لقد صرث ذا خبل من العجب أقضى الحياة بمر العيش في تعب والنفس قوى بأن تبقى على التعب يا نفن ويحك كم قضيت من إرب فيما تريه ولا قضيت من إرب والموت ختم بلا شك مواقعه كأنه الوهم أو ضرت من اللعب الوايا: ولتلزم أيها السالك قراءة هذه المناجاة صباحا ومسائ، وهي هذه: الهي، إن إبليس أحقر في علمك أن ينازع في مشيئتك، أو يخالف بي عن أوامرك وإنه لعاجز في نفسه عن نفسه في ذلك وغير ذلك فلا تشغلني به عن رؤية مواقع إرادتك مني، واحعل مرادك مني ما أمرتني به ونهيتني عنه وأطبه لي ولذذيي به حتى أكون مريدا لك في مرادك مني: إلهي، إن كان سبق في علمك لي عذاب في وصف من الأوصاف أو عالم من العوالم بسبب آو بغير سبب ولم يدخله محو ولا إثبات فلا تحجب في ذلك وجهك عني، ولا تشغلني بالعذاب عنك، وأشهدني إياك فيه، وأفتني في شهودك عنه وعني،
مخ ۷۱۲