659

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد خطفت من يدي من آعلاها، فحصل عندي خوف وجزع وربا قال هربت- فلما

أصحنا حيت إلى المكان لأجد وطواطا كبيرا قدر الحدأة كان طائرا في الظلمة والحربة قائمة، فلحقها بجناحه وهو طائر، فمن قوته انقلعت وشرمت جناحه فوقع فأصبح ميتا، فتوهم وجود جذب الحربة أنه جني 4 نواوى الموتى ومنهم من يكون أقوى في وهمه من غيره لتفاوقم، ومثل ذلك في المخاطرة على دخول الأماكن المخيفة في الليل، وبغرب الأقصرين شامة وطامة من عمائر الجاهلية الأوائل وأهل البرابي، وهما نواويس أموات وهم صحاح.

ورآيت منهم جملة وهم على هيئتهم، وعظامهم بيض وأسناهم وأظفارهم باقية، وجلودهم على آجسادهم، ولعلهم كانوا يداووخم بأدوية فلا تضمحل آجسادهم، وبعضهم يربطونه جميعه، وكذلك يفعلون بالطيور من الغربان وغيرهم من الحيوانات كالقطط وغيرها، ويجعلون بعضهم في قوالب من حجارة مملوءة عسل نحل، فلا يتغيرون لأن العسل لا يتيخلله الهواء، والهواء يسرع إلى فساد الأجسام.

41-6 وحكي عن جماعة كانوا يتعينون الفرحة في بلادنا تقاولوا فيمن يروح إلى شامة وطامة ويحضر لهم ميئا من تلك الأموات، فقال أحدهما: أنا أروح حوربما جعل لمن يروح

جعلا كالرهان - فلما تقرر ذلك سبقه المراهن له، فأخذ كفنا ولبسه كما يلبس الميت، وبقي ملقى- أو قال متكئا- فلما دخل ذلك الذي راهن على أن يحمل الميت وجد ذلك المكفن، فوضع يده فيه فقام وقبض عليه فلم يضطرب لذلك فتكلم هو وهو فلما ميجد منه بد آظهر عليه.

الخيالات الفاسدة ومن الخيالات الفاسدة والوهميات الغالبة ما حكي أن شخصا كان معروفا بالكرم، وكان يضيف الناس ضيافة عظيمة، لكنه كان يضرب الضيف، فسمع به شخص فقال: والله لا بد لي منه لأعرف حقيقة حاله.

قال فتوجه إليه كالضيف، فأكرمه وعمل له ضيافة كبيرة تكفي مائة رحل، قال:

مخ ۶۵۹