الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد (وهو الذي مادى الأرض) فرفعت إمرأة سحاف البيت وقالت له: يا فقير، حقق الأمر {وهو الذي مد الأرض} [الرعد: 3].
وهذا الكلام في صغارهم وكبارهم وعبيدهم وإمائهم ورجالهم ونسائهم وحدثني الشيخ عبد العزيز رحمه الله تعالى أنه سمع عبدا صغيرا يقول لبياع عندهم أعطني ملحا بفلس وبذى البيضة حتا، فقال له البياع: من سيدك؟ أنني ويحك عند الأمير ابن مهنا.
البار فانظر إلي هذه الطبيعة،. كما حكى لي أن غيلان ذو الرمة مر بأبيات وهو عطشان، وإذا بحارية سوداء فطلب منها ماء فسقته فقال ها: ما أحر ماءك يا جارية فقالت: لو نظرت إلي عيب شعرك لأشغلك عن حر مائي وبرده، فقال لها: وما ذاك؟
فقالت: ألست الذي شبهت عير البقرة لها ذنب فوق إستها أم سالم علت ها قرنين فوق جبينها وصبين مستودين مثل الحمائم وساقين إن يسمكنا منك تبركا جسمك يا غيلان مثل المياسم أيا طيبة أبا عسبا بين خلاخل وبين البقا آبت أم أم سالم قال فنزل غيلان عن ناقته وقال لها: سألتك بالله خذي ناقتي هذه واكتمي عني: اللهرابي وكما حكي عن الأصمعي أنه كان سائرا في فلاة فرأى أعراييا على ناقة وهي ترقص به في الأراك فدنا منه ليتباسط، فسلم عليه فرد عليه السلام فقال له الأصمعي: يا أعرابي، أعندك في هذه البرية طبيب؟ فقال: حمر الوحش لا تحتاج إلى بيطار، فقال الأصمعيء إني قلت بيئا من الشعر فأشتهى أن تخبرني بها فقال قل، فأنشده فقال: وم ان عهذنافم سقاهم الله من النوء فقلت: نوه إيش يا أخا العرب؟ فقال: وء الشماكين ورواها نوه يرى من تعد إنا فيه ضوء
مخ ۶۰۴