الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد ربنا افتح بيننا وبئن قؤمنا بالحق وأنت خير الفاتحين} [الأعراف: 88، 89ر]، فهذا هو حقيقة التوكل في الإيمان لأنه توكل في إيمانه؛ على الله، لأن المعرفة بالله تقتضي أن يعرف أن الله؛ له أن يفعل به ما يشاء، فتوكل على الله في إيمانه في قوله { وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا [الأعراف: 89].
وقد ورد عن المسيح القلييا أنه قال: "اأنتم معاشر الحواريين، تخافون الذنوب، ونحن معاشر الأنبياء نخاف الكفر.
وكذلك روي عن موسى التلي أنه قال: دديا رب، إنك لرب عظيم، لو شئت أن تطاع لأطعت، وأنت في ذلك تعصى فكيف هذا يا رب؟1 فأوحى الله تعالى إليه لتنتهين عن مسألتك هذه فانتهى موسى القليل، ثم إن عزيرا سأل ربه تعالى هذا السؤال الذي سأله موسى اللييلة، فأوحى الله تعالى إليه لتنتهين عن مسألتك هذه فأعاد السؤال فأوحى الله تعالى إليه: "التنتهين عن مسألتك هذه، وإلا محوتك من ديوان النبوة( الم ذكره البيهقي.
ولله تعالى آن يخفي ما يشاء، ويظهر ما يشاء، ويفعل ما يشاء، وسأل فقيه عن الحديث وكيف يمحوه من ديوان النبوة مع وجود العصمة وما وعد به الآنبياء عليهم السلام؟ فكان الجواب أن الله تعالى يفعل ما يشاء، ولا حجر على مشيئة الله، لأن الحجر عليها محال، والحكم لا يحكم على حاكمه، والعلم لا يحكم على عالمه، والمخلوق لا يحكم على خالقه، فلذلك قال الله تعالى: قل فمن يثلك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مرزيم وأمه ومن في الأرض جميعا} [المائدة:17] .
ارادة الاصرواصر الإرادة (1) رواه البيهقي في دلائل النبوةه
مخ ۵۸۱