531

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

ژانرونه
Sufism and Conduct
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد ويحسده ويوشي به؛ لأن منازل الملوك محسود عليها.

والفائدة الأخرى امتثاله أمر شيخه، وصحة عقده مع الله تعالى كونه التزم أمر شيخه ألا يخالفه، حيث قال: لا تصحب الملوك ولا تصحب من يصحب الملوكء: فالتزم العقد حتى مع شيخه المسلك له؛ لأن انكشاف الغطاء ما بين العبد وبين ربه لا ييقي رتبة لذلك ولا لشيخ؛ لأنه يرى حل عقده مع الله تعالى معصية لله، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وهذه حقائق بعيدة عن الأفهام، وليس في هذا مخالفة لشيخه لأنه أمر بذلك وصحح الأمر الأول مع الله تعالى، وفي الثاني لم يأمره بخلافه، ولعل الشيخ إنما أراد امتحانه في هذا القول، وهل هو باق على ما أمره به من النهى عن مصاحبة الملوك ومن يصحب الملوك أم لا؛ إذ لا يصح الامتحان بغير محنة، فإذا وقعت المحنة يحقق حال صاحبها؛ لأن الامتحان يصدقه ويكذبه، وقد وقع الامتحان لجماعة من الأولياء المتقدمين.

وفي صحبة الناس على الإطلاق بلاة عظيم لا يقدر عليه إلا من قواه الله تعالى على ذلك ووسع باطنه له وشرح صدره بحمل الأثقال من أعباء العباد كالأنبياء والكمل من الأولياء، وأما من دوهم فإهم يعجزون عن ذلك، وربا فسدت عليهم دنياهم وآخرقم وهم على طبقات في ذلك.

وقد قلت: أرخ فؤادك أو لا فانتظر ألما في صحبة الناس أو فيض الدموع دما نعم ودينك لا تبغي به بدلا فالشي بينهم مع وصفهم حرما ولا تقل لي صديق كنث أعبده إن الوف من الإحوان قد عدما فالشر أجمعه في الناس مقترفة فلا ترى أحذا من شرهم سلما فالجأ إلى الله لا تبغ سواه ولا ترجو سواه ولا تخشى به تدما حدثني الشيخ أبو العباس الملثم رحمه الله تعالى -أهم سموه ثلاث مرات، وحكي لي عن أبيه أنه كان ملكا من ملوك الشرق، وأنه أخبره أنه يسم ثلاث مرات، وأنه قال للخادم الذي كان يخدمنيء آلف حسمه بالسم، أو قربه منه فإنهم يسمونه، فكان 7

مخ ۵۳۱