الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد أحضرت الدواوين وربما قال طلب الحستاب وكل من كان متعلقا بالخدم من الفروع والأصول، وسألت عن كل جهة ومن هو المباشر لها، وسألت عن ذلك الشخص الذي القصة باسمه فقضي الشغل.
وفي الليل جئت إلى الفقراء على العادة، وإذا بالرجل قد حضر فقال: خلني أبوس وجهك، فقلت له لأى شيء؟ فقال: ما صاحبك إلا كبيرا أو كلام هذا معناه، فقلت له وإيش جرى؟ فقال أول ما جلس الصاحب ذكرني وتحدث في الأمر، قال: وكان هذا المذكور يصحب شخصا من أصحابي الذين يعرفوني فاجتمع به وقال له: جرى لي كذا وكذا، وتحدث الصاحب في آمري فقال له؛ ومن الذي تحدث لك مع الصاحب؟ فقال له شخص يسمى محمد المصري يحضر عند الفقراء في الليل ويقضي حوائجهم، قال: إن له صاحبا يعرف الوزير، فقلت له: تحدث لي فلان وفلان وما عمل لي شيئا فقال: فلان يوجد في الإسقاط ما لا يوجد في الإسقاط- وكما قال، هل ذكر ذلك أم لا، الله تعالى أعلم- فقال له: صف لي هذا الرجل، فوصف له صفتي فعرفني ذلك بالوصف فقال له: ذلك ذاك والله هو الصاحب نفسه. قال: فخاف ذلك الرجل، وحضر ذلك الذي يعرفني وأخبرني بالصورة فقلت له: خذه وأحضره إلي، فأحضره وأكرمه.
فانظر رحمك الله تعالى إلى هذه الفضيلة في محبته لهذه الطائفة رحمه الله تعالى، وكذلك يكون كل محب لك في محبة محبوبه كل نوع من التوصل إليه كما قيل: نسيث كل طريق كنث أعرفها إلا طريقا يوديني لربكم وأنتم أنتم في القلب وحدكم وك كلي مشغول بكلكم وكل طالب في طلبه وقاصد في مقصده ومحب في محبته على قدر همته في كل نوع من الأنواع وحنس من الأجناس.
كما حكى لي أبو القاسم بن عثمان الأقصري قال: لقيت شخصا أو قال صحبت شخصا- فرأيت على زنده تحليق كى نار كالأسورة، فسألته عن ذلك فقال ليء كان لي والد وعم وهما تحار، وكان كل واحد منهما يسافر إلى اليمن سفرة ويقيم
مخ ۵۱۵