الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
اك الوحيد في سلوك أهل التوحيد نصراني فطلب الخياط فحضر فقال له الملك: يا خياط، لا تنظر إلي ولا إلى أحد، وقل الحق وما يخلصك من الله تعالى، فقال الخياط: أنا كنت جالسا وهذا الرسول قد جاء وقال لهذا الأمير: قم كلم يا ابن القحبة وإلا كسرتك بهذه العصاية أو كما ذكرها، فلم يكلمه كلمة واحدة إلا أن قام ولكمه ووقع، وجعل يدوس في بطنه وأحشائه، وذكر القصة على حالها فقلت: يا ملك، نحن في بلادنا لو سبت واحد المسيح لفعلنا به ما يناسبه، والرسالة واحدة.
فقال الملك: يا فلان، إن كلمتك يقول السلطان: والملك الظاهر عمل علي رسولي ولكن تخرج أنت وغريمك إلى الحرب، فإن كان ظالما عليك فالله ينصرك عليه، وإن كنت ظالما عليه فسينصره الله عليك، فقلت: السمع والطاعة فقال: غذا إن شاء الله تعالى.
قال: فلما أصبح الصبح قمت، فتألم الأصحاب والمماليك لذلك، فصبحت عليهم وأصلحت الركبتك ولم ألبس لامة الحرب ولا لبست غير قميصي وثياب العادة، وأخذت دبوسا وركبت، وحعت لأجد السلطان واقفا ومعه العسكر وهم ينتظرون حضورنا.
فلما حضرت قال لي: لم لا تلبس عليك لامة حربك لئلا يحصل لك شيء ويقال السلطان نصر عليك رسوله؟ فقلت له: يا ملك إن الله تعالى كان قد فرض علينا أن يقاتل كل واحد منا عشرة منكم، فخفف علينا فجعل على كل واحد اثنين، فإن فر منهما دخل النار، وأنا ذا أحل الملك من دمي، وتحضر لي عشرة ملبسين من حيشك ممن تختارهم، وأنا وحدي لا ألبس غير ثيابي، فإن قتلوني فأنتم في حلك وأنا فما أقتل أحدا منهم إلا أعلم عليهم الجميع فاستعظم الملك هذا القول وربما صلب علي وجهه، وبقينا وقوفا ننتظر الغريم أن يحضر، وأرسل السلطان خلفه فقال إنه مريض فقال: احملوه فحملوه وهو مكسر فقال هم: ما أصابه؟ فقالواء شرب البارحة فوقع فتكسرت أضلاعه، فقال الملك: وحق ديني هو ظالم عليك، ثم قال لئ يا أمير، ماذا يقول محمدكم عن مسيحنا؟ قلت: يقول عنه [7/56656 .O1r/ra.6[fr) f67969.4/
مخ ۴۶۵