377

العلوم: الإمام الحسين

العلوم: الإمام الحسين

ایډیټر

مدرسة الإمام المهدي (ع)

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۰۷ ه.ق

سیمې
بحرين
سلطنتونه او پېرونه
صفويان

الكذاب ابن الكذاب أنت وأبوك، ومن استعملك وأبوه، يا عدو الله أتقتلون أبناء النبيين، وتتكلمون بهذا الكلام على منابر المؤمنين؟

قال: فغضب ابن زياد، ثم قال: من هذا المتكلم؟ فقال: أنا المتكلم يا عدو الله، (أ) تقتل الذرية الطاهرة التي قد أذهب الله عنهم الرجس، وتزعم أنك على دين الاسلام؟ وا غوثاه أين أولاد المهاجرين والأنصار لينتقموا 1 من طاغيتك اللعين ابن اللعين على لسان محمد رسول رب العالمين.

قال: فازداد غضب ابن زياد حتى انتفخت أوداجه وقال: علي به، فبادر 2 إليه الجلاوزة من كل ناحية ليأخذوه، فقامت الاشراف من الأزد من بني عمه فخلصوه من أيدي الجلاوزة وأخرجوه من باب المسجد وانطلقوا به إلى منزله، فقال ابن زياد:

اذهبوا إلى هذا الأعمى، أعمى الأزد، أعمى الله قلبه كما أعمى عينيه 3، فائتوني به، فانطلقوا [إليه]، فلما بلغ ذلك الأزد اجتمعوا واجتمعت معهم قبائل اليمن ليمنعوا صاحبهم.

قال: وبلغ ذلك إلى ابن زياد فجمع قبائل مضر وضمهم إلى محمد بن الأشعث، وأمرهم بقتال القوم، قال: فاقتتلوا قتالا شديدا حتى قتل بينهم جماعة من العرب، قال: ووصل أصحاب ابن زياد إلى دار عبد الله بن عفيف، فكسروا الباب واقتحموا عليه، فصاحت ابنته أتاك القوم من حيث تحذر، فقال: لا عليك ناوليني سيفي، فناولته إياه فجعل يذب عن نفسه ويقول:

أنا ابن ذي الفضل عفيف الطاهر * عفيف شيخي وابن أم عامر كم دارع من جمعكم وحاسر * وبطل جدلته مغاور 4 قال: وجعلت ابنته تقول: يا أبت ليتني كنت رجلا أخاصم بين يديك اليوم هؤلاء الفجرة قاتلي العترة البررة، قال: وجعل القوم يدورون عليه من كل جهة وهو يذب عن نفسه فلم يقدر عليه أحد، وكلما جاؤوا من جهة قالت (ابنته): يا أبت قد

مخ ۳۸۷