The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
خپرندوی
مطبعة الجمالية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۳۳۰ ه.ق
د خپرونکي ځای
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times
Ahmed Ibn Al-Shams Al-Haji Al-Shanqiti (d. 1342 / 1923)التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
خپرندوی
مطبعة الجمالية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۳۳۰ ه.ق
د خپرونکي ځای
مصر
بلاد فقار دون مريم كلها ولكن أمر العاشقين مسلم
إذا طلعت شمس الزوال تشابهت * نفريتها لم يدر أين يقدم
وكم ليلة في الهامه بتها * حليف الكرى والركب حولي نوم
أراقب ما يحلو الظلام بصبحه * فليلي ذليل ويومي أيوم
شققت البلاد القفر تحتي قلوصها * عذافرة ملواح جراء عندم
سناها سنادون البياء مسم * ومصاء مثل الحرف همهابة على
ترى كل بعد أقرب الشيء عندها * إذا نظرت علباء وجناء غلصم
كان ذراعيها إذا ما ترفعت * جناح عقاب فاته الصيد أشام
قفوت بها أثر الظاعائن بزلا * عليهن أحداج والحي يم
وفوق حدوج الظاعنات ظلالها * كمثل الدما يهوى بها الطير الأشهم
ترى الطير فوق الحدر تحسين كله * لحوما بجنب الحي والحي نوم
وفي الحي مكسال القيام عفيفة * لها منطق رخم وجسم منعم
لها وجه نور تحت ليل ظلامه * ظلام محاق وهو أسود أهم
وكشح لطيف تحت صدر جيني * وجيد كجيد الريم والعقد أنجم
وتفرش تيت النبت إلى مهذب * بهي شهي اللثم يا حبذا الفم
فقلت لها لما نظرت رضابه * أما تعلمي أني من ذاك مغرم
فقالت ولا تطمع بما لست مدركا * فهيهات لثم الثغر والحي قوم
فقلت له لمناحت في ثمة * حمليني بلغم منسك فاللثم أنعم
فقالت وهل يعطي لا نفس ملكه * سوى الشيخ ذاك الحبر وهو الخطمطم
سليل الشمس الفضل والعلم والعلى * سمي رسول الله أحمد الأعظم
وسيلة أهل الله له قانت * حقيقته في الغيب بحر مطلسم
طريقته صدق منار شريمة * شريعته حق وحبر غشمشم
وسيلته سر والمسيرة * سفينته شرع وبالشرع أعلم
حقيقته مجد ولله وصفه * سريرته صدق وللحق أقوم
شجاع إذا ما الهول حل بأرضه * تراه كمثل الليث بل هو أقدم
كان على كلتا يديه سحابة * تمركز الغيث بل هي أدوم
وكم من عليل جاء من أرضه * فأصبح عرفين العلى منه أنحجم
وكم من سفيه جاء يشكو لنفسه * فرباه حتى صار للحق معظم
وكم من فقير جاء يسعى لنفسه * فأصبح يعطي فوق ما الناس تغنم
سموح حليم لا يفاظ بحالة * طروب لدى الإعطاء دسام كريم
جواد لا يعد عطاؤه * رؤوف كمثل الأم بل هو أرحم
فيوم المطاسيل يسيل على الورى * ويوم الوغى ليث عبوس وضيغم
يصول بسيف الله من سطواته * على كل من يخشاه رمح مقوم
تنافس فيه الدهر في لحظاته * وفي عبرات الدمع والليل أظلم
211