279

The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

خپرندوی

مطبعة الجمالية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۳۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

مصر

بكونها عوانا بين الفارض والبكر وكونها صفراء فاقع لونها تسر الناظرين وكونها غير ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث ومن ضرب القتيل ببعضها لما في الاشتراط المذكور من الحكم والفوائد الجمة منها تقرب العبد المحتاج إلى ربه الكريم لما يجلب رضاه ويعين على قضاء حاجته كالتقرب بذبح قربان عظيم القدر ومنها أداء الواجب وامتثال ما أمرهم الله به طاعة لله تعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام ومنها نفع اليتيم البار بوالدته وصول المال العظيم.

روي أنه كان يقسم الليل ثلاثة أثلاث يصلي ثلثًا وينام ثلثًا ويجلس عند رأس أمه ثلثًا فإذا أصبح انطلق فاحتطب على ظهره فيأتي به السوق فيبيعه بما شاء الله ثم يتصدق بثلثه ويأكل ثلثه ويعطي والدته ثلثه فقالت له أمه يومًا إن أباك ورثك عجلة استودعها الله في غيضة كذا فانطلق وادع إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق أن يردها عليك وعلامتها أنك إذا نظرت إليها يخيل إليك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها وكانت تلك البقرة تسمي المذهبة لحسنها وصفرتها.

فأتى الفتى الغيضة فرآها ترعى فصاح بها وقال أعزم عليك بالله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب أن تأتيني فأقبلت تسعى حتى قامت بين يديه فقبض على عنقها يقودها فتكلمت

151