236

The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

خپرندوی

مطبعة الجمالية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۳۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

مصر

حياته في العافية آمين من قصيدة وهي أول ما أنشد وتحافيها طريق العرب مطلعها

تأهب عنك أهبة ذي الطلاق * وشمر الرحيل إلى السواق

ورحل كل عنس عتريس * درور المشي في اليوم الرفاق

معودة السفار فكل أرض * تفوقها لها بعض الرفاق

عروف بالنجوم فكل نجم * سرت معه إلى بعض الصفاق

وتعرفها الرياح وكل عذب * أنته من المناهل أو زعاق

مسائدة الفقار عبور في ظهور القر مخلاف الملاق

إلى أن قال وفي صفتها أطال الأرقال

ولما قابلتها القور هاجت * إليها لوعة ذات احتراق

وخامرها اشتياق في حشاها * لعرفان المعاهد والمساق

فهمت بالسقاة وليس يسقى * هنالك غير ماء العين ساق

أبو الرأي الجزيل أبو اليتامى * أبو الخلق الجزيل أبو أخلاق

أبو الصيت الذي في الشام أمسى * وفي أرض الحجاز وفي العراق

في الجيب محمود المقارى * رحيب الباع بذال العتاق

خليف المصطفى وخليفتيه * على كف الأنام عن الشقاق

وناصر حزبه الحامي حماه * وحامل على ستن الوفاق

من أدبرت المخاوف عن ذويها * بطلعته وأقبلت السواقى

ومن ذهبت به عنا وسحقا * لها أم الغواية بالطلاق

وسرنا في الهداية وانطلقنا * إلى الطاعات من قيد النفاق

ألا إلى ورب العرش ضاب * إليه اليوم لأبيض التراقي

وما سكري من الصهاء كلا * ولكن من خلائقه العشاق

ويأخذ في الصبال للشرب منها * كما تصبو الشروب إلى الزقاق

برون شرابهم أحلى مذاقاً * وأحسب مشربي أحلى مذاق

وحسبهم شمولهم اغتباقا * وحسي من شائله اغتباقي

أخواض الغيوب أمن ترقى

إلى أعلى المراتب والمراقي

أفدنا من عجائب ما تراه * إذا ما خضت في السبع الطباق

وقصر في الرقي فليس عيبا * وقوف الطرف من بعد السباق

وما بالغيث يمسك من معاب * إذا ملأ المزارع والمساقى

فانك في مكان صرت فيه * وأيم الله مالك من لحاق

اخراق العوائد وابن خرق * العادات ربات الخراق

وفتاقا عن العوضاء وابنا * لمن كانت له ذات انفتاق

وفراق الحقوق على ذويها * وفكاك العناة من الوثاق

فيسانه الميمزلي بمسين * وبالساري على متن البراق

لانت

إلى أن قال

108