211

The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

خپرندوی

مطبعة الجمالية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۳۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

مصر

مطلب قصيدة للشيخ عمر بن أحمد العلوي بمدح الشيخ قدس سره

مطلب قصائد للشيخ محمد عبد الرحمن يمدح الشيخ رضى الله عنه

فبالمرصاد للحجاج قطب تمر به الوفود من الأنام

أمام لا تغيره الدواهي * وبحرف مواهبه العظام

عمال المرملين إذا أتوه * وكافى المرجفين من الزنام

هداية ذي البرية إن أضلت * وسيلتها إلى سبل السلام

إلى آخرها رحمه الله وقال الأديب عم بن أحمد فالى العلوي الشنجيعطى مدح شيخنا أدام الله عزه

أمن بالعلى من غير شك ولا لبس * أقرت لك الأنفاس من كل ذي نفس وسميت ما العينين باشيخ أن من * دعاك بما العينين من أصدق الأنس تعاليت في الافضال حتى تقاصرته * أكف الأعداء إن تنالك باللمس جمعت علوم الدين مذأنت يافع * ولم تتخل الدهر يوما عن الدرس قنصت المعالي والمعاني كلها * ففاتك العقلي منها ولا الحسي أبحر التقى والعلم والحلم والندى * ونيل المنى لما تحليت بالخمس وردتك لامرس لدى أعده * وما احتاج وراء البحار إلى المرس

وقال الأديب الخير النير محمد عبد الرحمن بن سيد بن عبد الرحمن بن محم عاشور العلوي الشنحيطي جزاه الله أحسن جزائه مدح شيخنا أدم الله عزه آمين من قصيدة مطلعها

مؤذن بالبين غاد * أثغر أميم بليك بالشهاد

إلى أن قال مخلصا

ألا فاترك تذكر دارمي * وعد عن المعاهد والبلاد إلى (ماء العيون) أخي المعالي * وصفاء القلوب من الفساد إلى أن قال فما قطب يحوز المجد كلا * بأمجد منك يا بدر الدآد رأيتك من جميع الخلق طرا * بمنزلة الرسول من العباد.

إلى آخرها جزى خيرا وقال جزاه الله خيرا في أخرى مطلعها

الأعرج على دور سقينا * بها عذبا وفيها لاعبينا إلى أن قال أيا قطب الورى يا ماء عيني * وإنساني وماء العالميننا نجيب لا تزعزعه الليالي * تقاصر عن علاه السابقونا كريم زان خلق منه خلقا * يحاكي خلقه خلق الأبينا عزيز من كرام من كرام * لا خلاق النبي متوارثينا

إلى آخرها وقال في أخرى مطلعها

دعاك الهوى واستزلك المنازل * منازل ليلى قد عقتها الشمائل إلى أن قال فديع ذكر دور بالظباء أو هل * وعدالى من المكارم نائل فهو الذي يدعى (بماء العيون) قطب الأقطاب كلا هو بالفضل فاضل فتى من أباة الضيم من آل هاشم * جرى على الأمر الذي هو فاعل

إلى آخرها وله مديحيات غير ما ذكر جزاه الله أحسن جزائه آمين (وقال العلامة المشارك) أبو الفيض شيخ التربية صاحب التأليف الشيخ محمد عبد الله بن محمد مختار بن تكرور اليعقوبي رحمه الله المتقدم ذكره بمدح شيخنا أدام الله عزة من قصيدة مطلعها

83