التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
أتيتك لأيشرك بأن الله قد غفر لي . فقلت لها : بماذا غفر الله لك؟ فقالت : دفن اوارنا رجل صالح من أهل مراكش . فشفعه الله في كل من يجاوره من أمامه ومن اخلفه وعن يمينه وعن شماله باربعين ذراعا . فكنت أنا ممن حازته الأربعون ذراعا .
وقد ناديت هل سمع النداء(595
وإن طال اغتصام وارتداء ينجي بن الموت الفداء وترغب في السلامة وهي داء
فلا خبر أفاد ولا ابتداء تجد وللزمان بها حدا فمن تعدي وقد كثر العداء ه بآفاضل السلف آقتداء الى ما لا يظن له اهتداء ابو عبد الله محمل الصنهاجي فففر الله لي بذلك (555) وقفت على القبور فليت شعي قصاراك الردى يا آبن الآماني فل يعررك من يفديك منه روم زيادة وهي انتقاص فدغ قول الخليل وسيبوي - وحن السفر والآيام عي
ليل غادر واخ معا عليك بطاهر الأخلاق بر الهديك المهيمن كل يوم 27- ومنه ابن نافح من [ بلد] (555) ازمور وبه توفي عام ستة عشر وستائة . وكان عبدا صالحا صواما قواما ورعا معت يحيى بن سرغين (351) الصتهاجي يقول : حدثتني عجوز قالت : أبدلت 386) ذكر الغيريني في عنوان الدراية : ص 50 ، أنه وقف على هذه الفصة ، في كتاب المتخب المقرب في فكر بعض صلحاء المغرب" . وهو جهول . ولعله للتادلي.
38) من الواقر (6) جاء في طرة س : "المدفون خارج أزمور بجنات كهف الحجر المدعو الآن سيدي محمد ين عبد الله".
390) م: أهل.
(391) سرغين ، وفيه معنى العطاء والكرم استنادا إلى جذره في معجم التوارك ، وهو الكريم 45 او الشريف
ناپیژندل شوی مخ