التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
../kraken_local/image-404.txt
إذا تأوله مثلي يقول آنا مهد-1 و المراد وعندي ذلك الخب قد طاب ززعي وقد آن الحصاد له وشاهداي بذاك الشيب والكبر 26 - ومنهم ابو علي عمر بن العباس الصنهاجى المعروف بالحبااء(57د ام أهل تلمسان . قدم مراكش . ثم توجه إلى مكة . فغرق في بحر المشرق في دود ثلاثة عشر وستمائة. صاحب يحاهدة وتجرد من الدنيا امعت علي بن أحمد الصنباجي يقول : رايت عمر الحباك بتلمسان في جماع امان الفقراء وهم جلوس على السطح دون حصير في زمن البرد الشديد . فقلت له : اذن لي في شراء حصير تجلون عليه ؟ فهش لقولي وأمرني بشرائه . فأتيت تعصير.
جلس عليه مع تلامذته . فدخل عليه فقير. فقال له : آني بيتك حصير؟ فقال اله : تعم . فقال له : أيهما أجود : هذا أم حصيرك؟ فقال له : هذا أجود . فقال ال : جيني بحجصيرك وخذ أنت هذا . فجاءه بحصيره وحمل ذلك الحصير. فياء لقير ثان . فقال له : أعندك حصير:؛ فقال له : تعم . فقال له : أيهما أجود هذا أم اصيرك ؟ فقال له : هذا أجود . فقال له : مجئي خحصيرك وخذ أنت هذا . فجاء اصيره وحمل ذلك الحصير. فجاءه فقير ثانت فقال له : أعندك حصير؟ فقال لا. ققال له : خذ هذا الحصير. فحمله وعاد إلى القعود على العلح هو واصحاب كما كانوا.
ووكان يصيح عند أبواب الديار : من أنقل له الزبل ويعطيني ما أمكن . فينقل الابل على راسه ويعطى كسر خبز فيحملها إلى الفقراء ويأكلها معهم قال علي بن أحمد : حدثني عمر الحباك بابتداء أمره فقال : لما توفي أبو مدين 267) راجع البستان . ص 114. والاعلام: 9. 377. وفي س: المعروف بابن الحباك.
ناپیژندل شوی مخ