التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
افت مع جماعة إلى زيارة أبي علي النفطي . فنزلنا بالليل في بعض المواضع القريبة امه فنزل عليتا المطر. فقلت : اللهم بحرمة هذا الرجل الذي توجهنا إلى زيارته الا افعت عنا هذا المطر قال : فأقلع المطر عن المكان الذي كنا فيه وكان ينزل قريبا ما ونخن نسمعه إلى الصباح 266 - ومنهم ابو زيد عبد الرحمن الزاهد اصله من المغرب ورحلن إلى المشرق: واستقر أخيرا بالمسجد الأقصى وبه مات في اهر جمادى الأجرنى عام ثلاثة عشرز وستمائة (62د) . سمعت آبا إسحاق إبراهيم بن احمند الألهاني (150) يقول : رأيت عبد الرحمن الزاهد بالمسجد الأقصى . فحدثني اامره وقال : كنت بالمغرب من العمال . فوقعت التوية في قلبي واردت التوجه إلى ابلاد المشرق فقلت :: لابد من رد المظالم إلى أهلها . فاستأجرت رجلا مهذارا من الخرباء. على جمع المناس بهذرته في المواضع التي كنت عملت فيها . فلما جمع الناس اقال هم : قد عزم على التوبة رجل كان فيكم عاملا . فمن كان له عنده حق الف لفلأخذه منه : ومن ضربه فليقتص منه . ومن شاء منكم آن يحلله فليفعل . فلما قرر اع ندهم أمري وأحبوا أن پروني أخذ بيدي وأوقفني بين الناس . فمنهم من يأحذ مني اما أخذته منه ومنهم سمن يصالحني ومنهم من يحللتي حتى لم يبق علي حق لأحد الا اللجل واحد من غمارة (4328 نكنت ضريته خمسين سوطا . فذهبت معه إلى موضع اوكان قريبا من مدينة سبتة . فجمع الناس وذكر لهم أمري وأمر الرجل الذي ضربته
ابالسياط . فقال الرجل المضروب : أنا هو ذاك الرجل المضروب ! واين صاحبي فأخذ بيدي وأوقفني بين الناس . فقال لي : اريد آن اقتص منك . فتجردت من ايابي وقلت له : اقتص ! فجاعني بالسوط ليضربني فرغبه الناس في العفو عني فابى إلا القصاص : ثم قال لي : أنت لم تتول ضربي بنفسك وانما آمرت ضرابا ريني . فإنا آني بضراب يضربك . فجاء برجل يضربني . فلما رأني منقادا للقصاص 362) سف : بعام ثلاثة وستمائة : والتصحيح من ح وم وس 363) س : الأيلاني.
384) تعني هتا جهة متها قريية من سبتة
ناپیژندل شوی مخ