397

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

ف ببابل جشمه وفؤاده بالخيف واعجبا لطول بقائ سمعت محمد بن إيراهيم الأنصاري يقول : حضرت مجلس أبي زكرياء يوما الأخذ في ذكر النار وأهوال يوم القيامة . فقال له بعض الحاضرين : شوقنا إلى الجة وما أعد الله فيها لأهلها . فصاح أبو زكرياء : أما تسمعون قول هذا الانسان؟ متى ارجنا من التار حتى [ نذكر] (108) الجنة وما فيها ! [ أنتكشف ](834) على حرم االسلمين؟ وما زال يعيد هذا الكلام ويصيح إلى آن غشي عليه احدتني أبو علي عمر بن يحيى الزناني عن مخبر أخبره قال : كنا ببجاية فأصابتنا اعة شديدة . فمر آبو زكرياء إلى العامل فاكترى منه فندقا كبيرا بنحو ثلاثماية اينار - عم مر إلى أعيان بجاية . فكلمهم واحدا بعد واحد في معونة المساكين فيدفه ال كل واحد منهم ما يطيقه . فلما اجتمع عنده مال كثير دفع إلى العامل كراء الفندق عد آن رغب اليه العامل آن يحتسب عليه بكراء الفندق فابى عليه . ثم مشى طرقات يجاية فكلما مر بمسكين دفع له ما يقيه وقال له : اذهب إلى الفتدق الاني . فلما اجتمع المساكين بالفندق اشترى لهم من اللباس ما يدفع عنهم البرد ااشترى هم ما يقوم بهم من الطعام وجعل عليهم قيما يقوم بهم وأغناهم عن السؤال الى آن أخصب الناس في العام الثاني فانصرقوا إلى واضعهم مل 257 - ومنهم ابو عبد الله ابن موفق(565) أصله من بجاية . قدم مراكش وبها مات ودفن خارج باب ينتان (2و) ت موسى بن يوسف الخراز(585) يقول : حدثني ايو عبد الله محمد بن موفق ف ابتداء أمره فذكر أنه كانت لديه. دنيا عريضة وكان من أهل الرفاهية والنعيم 5 344) س : ندخل 345) م : أما تتكشف . ح : اتتكشف.

34) راجع الاعلام: 4: 166 والسحادة الأبدية:133:1 347) س : إينتان (348) س : الحرار.

ناپیژندل شوی مخ