392

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

امعت أبا الحسن العري يقول : رأيت في النوم كأن القيامة قد قامت ورجلان م تقابلان يناديان : أين حملة القران؟ فيمرون يينهما. فاردت آن أمر بينهما.

فمنعاني . فقلت : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ان ني كذا وكذا صاحيا امن حملة القران ، فكيف لا أعد فيهم ! فتبسما وتركاني . فررت بينهما اوحدثني أبو الحسن علي العربي قال : لما رجعت من المشرق إلى بلاد المغرب اخلت الصحراء من الاسكندرية ، فعضني كلب بالصحراء فلم اتالم يذلك إلى أن خلت طرابلس المغرب . فاتتفخت رجلي ومرضت بها مدة الى ان استرحت . وبت المه ليلة في جماعة من الإخوان في الله تعالى فذكرت قوله تعالى : "وإن من شي إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم" (336) . وذكرت الحديث الذي خرجه لم في صحيحه عن آني هريرة عن النبي : ان تملة قرصت نبيا من الألبياء ، فأمر بقرية النمل فأحرقت . فأوحى الله إليه : أفي آن قرصتك تملة أهلكت امة من الأمم تسبح ! فقال لي أبو الحسن العربي : اعتكفت في رابطة مدة وواصلت اياما . فخرجت أنظر إلى السماء فسمعت كل شيء يسبح حتى الحجارة والقرمد ووالآجر والتبن الذي في الحيطان . فقلت له : وآنت تحقق تسبيحها؟ فقال لي انم. ومازال كذلك إلى آن دخلت في البيت وهو على حالته.

ودت به أترار كل كيادر(551 واسالكون رأوه بالأفعال ابو محمد عبد الل جان من بهر العقول جماله فالواصلون رأوا به أفعال 25 - ومنه ابان عثمان الصنهاجي المعروف بالزرهونيرد وكانت أمه زرهونية ، فغلب عليه النسب إليها . مات يمراكش عام ائني عشر وستمائة وكان من العلماء بطريق التصوف حافظا لأحيار الصالحين. أدرك ابن اررهم وايا شعيب وأبا يعزى وغيرهم من صالحي المغرب. سمعت أبا عبد الله محمد 330) سورة الامراء: 331) من الكامل 332) راجع الوعلام: 8: 211

ناپیژندل شوی مخ