التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
24 - ومنهم ابو على مالك ابن [ تماجورت2(323) الهزميري (328 امن يلد نفيس ، مات بمراكش عام اثني عشر وستمائة وحمل إلى بلده ودفن فيه . شيخه عبد الخالق بن ياسين وكان عبدا صالحا من كبار المشايخ وكان الشيخ ابو يعزى يقدمه للصلاة يه . مات آبو علي وقد زاد على المائة : زرته ببلده ، فلم خلت عليه رفع صوته وقال : التاس سكارى من حب الدتيا . فلا يصحون من اكرتها إلا في يوم القيامة.
معت آيا عبد الله محمد بن أحمد الزناتي يقول : سمعت آيا علي يقول: اوجهت من المغرب إلى مكة وكنت أواصل يومين وليلتين : فضللت يصحرا عيذاب(524) عن الركب . فأفت طاويا يومين وليلتين وانا مع ذلك آسير سيرا عيفا من الجوع . فاشتد ضعفي في اليوم الثالث فأقمت كذلك يومين وليلتين سقطت قواي وبقيت في الصحراء طريحا لا أيصر شيئا من شدة الجوع ويئست من الحياة . فجالت يدي فوقعت على طعام دقىء ، فعالجت يدي إلى أن قربتها من في للعقت أصابعي وفعلت ذلك مرة ثانية وثالثة فتقويت وفتحت عيني فابصرت عم العدت لأنظر الصحفة التي تتاولت منها الطعام ، فلم ار شيئا . فقمت ومشيت فإذا قد سبقت الركب. فلما ادركوني سرت معهم حدثني أن ايا على قال : حججت أربعين حجة وما فيها حجة يعرفها التاس الا الحجة التي مشيت فيها على قدمي 323) راجع الهامش: 267 أعلاه.
324) راجع الاعلام (467) والمعزى ، ص 6 . وجاء في طرة غ: "قيره معروف يحو راكش بقرب واد نفيس" 325) من مرساها المسمى عيذاب كان الحجاج المغارية يجوزون البحر الملح إلى جدة وكانوا وقون من أهلها الأمرين . قال الحميري في الروض المطار ص 24: "قالوا: الأولى لمن يمكته :ألا يراها ، وأن يكون طريقه على الشام إلى العراقه.
ناپیژندل شوی مخ