التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
الولم عرضه (55 اء يوتديه جميل النفس ضيمها الى حسز الثناء مبيل سعه إذا المرء لم يدنس بن فكل ان هو لم يخمل على فلي هدت آبا علي ناعم البدن جميل الصورة.
امعت علي بن عبد الجبار يقول فافقطع في مغارة على ساحل البحر من يلد رجراجة . فأتيته وهو محلوق الرأس ناحل البدن قد لصق جلده بعظمه . فلم أعرف منه إلا كلامه . قال : وكان قد زهد في كل ما كان عنده . فكان يعمد إلى أوراق الشجر فيجففها ويطحنها ثم يقتاتها وكان الا يجلس إلا مستقبل القبلة . فإذا جن عليه الليل خرج من المغارة إلى البحر فيصلي ال طلوع الفجر. قال علي بن عبد الجبار : زرناه يوما فقال لنا : تحفظوا من احيوان كالأسد رأيته بالليل وكنت أصلي فأقبلت على صلاتي وتركته : فجتم قريبا إلى آخر الليل فولى عني [ فاحذروه] (512) فطلبناه في جمع كثير فإذا هو نمر فا قدرنا على قتله حتى قتل منا جماعة د - ومنهم ابو على منصور ابان [ صفية ) (511) الصنهاجي امن قرية [ ورثوصف] (515) من بلد أزمور تلميذ عبد الحق بن (يلتونا ] (5(5).
كان أبو علي مسرفا على نفسه يغتي في الأعراس ويلعب فيها . ثم نزعت به إلى لله اة عالية فلحق بالصالحين وتوجه من يلده إلى مكة كرمها الله على قدميه ثلات رات 3) من الطويل. نسب البيتين في المدهش (ص 180) للسموأل . وينسبان لذكين بن اه (510) س: فازجروه 311) م : عبد الله.
31) س : ورتوصوف : غير موصوفة بمعنى : فوق الوصف . وعند صنهاجة أسماء مركبة ده الصيغة وكذلك رسمها كما ورد في البيان المغرب : 3 : 449 (ط . تطوان) ويفهم من السياق أنها قريبة من أزمور وعلى مقربة من واد أم ربيع.
85 313) كذا في ف. وفي م : يلثونار، وهو الصواب ، ومعناه : ذو السعود.
ناپیژندل شوی مخ