383

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

الهم ولم يكن عنده من الدنيا شيء . فنبه عليه أبو يعقوب يوسف بن أبي عبد الله بن امغار بعض آصحابه فكانوا يصلون أهله بما يترمقون به . ولما مات أخبرني أبو قوب يموته ، وكان مريضا . فقال : لو قدرت على حضور جنازته لحضرتها.

قال : وما يبالي ابو عتمان بمن حضر جنازته . وكان ، والله ، يواصل خمسة عشر الما ثم أمر معه إلى اليحر . فيتناول غرفات من ماء اليحر بيده فيشربها إلى أن ايوى. عم يواصل على ذلك الماء خمسة عشر يوما وكان ينظر إلى القلوب فيرى للوبا سوداء كلها ويرى قلوبا خالطها السواد وكنت اخلط له وهو غائب خبزي بخب اري فيميز خبزي ويقول لي : هذا خيزك وهذا ليس بخيزك . واخلط له عني انب غيري . فيقرق بين عني وعنب غيري ويقول لي : هذا عنقود من عنيك وهذا العنقود الآخر ليس من عنبك . سمعت [ أبا علي بن وزجيج] (355) يقول : عت ابا يعقوب يحدث بذلك وحدثني أبو علي الحسن بن وزجيج الصنهاجي قال : سمعت أبا عتمان يقول كنت في ابتداء آمري في غار في البرية لا آخرج منه إلا في نصف الليل . فأؤذن .

أعود إليه واقت على ذلك خمسة أعوام اقال أبو علي : وجاء ابو عتمان يوما إلى دار أبي يعقوب . فقيل له : أتعلمه اوصولك؟ فسكت . ثم قال لنا : مر إلى بستانه . فانصرفنا وسألنا عن أني يعقوب فقيل لنا : انه ذهب إلى بستانه في الساعة التي جاء إليه ابو عثمان د - ومنهم ابو الصبر ايوب (254) ابن عبد الله الفهري ان أهل سبتة : قدم مراكش واستشهد في وقع العقاب(365) منتصف شهر 39) أبا علي بن وزگيگ. سبق شرحه وضبطه.

(294) راجع التكملة : 1 : 202 ودعامة اليقين (ذك فيبا مرات) والمعزى وجذوة الاقباس .

168 (نقل عن الذيل لابن سعادة) والاعلام: 3: 71 ومجلة المناهل :22.

..710 26) جرت في الأندلس ستة 609ه في مكان بين جيان وقلعة رباح وانهزم فيبا جيش محمد 425 الناصر الموحدي. وكانت شؤما على دولته.

ناپیژندل شوی مخ