302

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

في كبل شيء إذا فارقته عوض ولس ثله إن فارقت من عوض حدثني يوسف بن موسى بن يجيى بن اني بك قال : قال رجل : استعرت م اا عبد الله المهدوي كتابا . فهممت ان اسافر به . فتعذر علي الشر [مدة من ستت 94) ااشه وكل يوم اروم فيه السغر يتعذر علي ]1181 إلى ان دفعت له كتابه فخرجت من فاس من حيي وواخبرفي مخبر قال : سافرت مع اين عم في إلى مدينة فاس وكنا إذا دخلنا فاسا زنا آيا عبد الله المهدوي فيقيل علينا . فذهبنا اليه لنسلم عليه فوجدناه بالجامع جالا امعقبل القيلة . فاردنا ان تقرب منه فتباعد عنا وولانا ظهره . فكلما دنونا منه بعد اا واستديرنا . فقلت لايي عبد الله : هذا ابن عمي . وكان والده من اصدقاء افي عبد الله . فقال لي: اعفه . وهو مع ذلك يعرض عنه . فقلت له : لعله انا اقبض من أجلي ! فقال في ابن عمي : بل انما انقبض من اجلي . فرفع الي الثوب اع ن يطنه . فرايت في بطنه اثر خضرة اليقل . فقال لي : ان الحاجة مستتي في هذ الجاعة . فاخذت مالا حاما على وجه الضرورة . فسافرت به . فلذلك اعرض عنا م أنا تائب ثري يقلوني (10) كلما رمت وصاهه ابعدوني ته بالوصال اطمعتسوني طال شوقي لهه وقد تركن ح قلبي ومفحتي هجزوي عبد الله المهدوي ت مستخفيا وقد عرفوني بالباب واقف لي ده اكن للوصال آهلا ولكن

بحار الهوى غرقت بوجدي النف ساعديني ونوحي 458 مقط من ف: واستدرك منح وم وس 5) من الخقيف. وتنسب لاني مدين

ناپیژندل شوی مخ