281

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

وشع قلبي نلاذى الأنس بالأذى وقد كنت احيانا يضيق به صدري امعت أبا الحسن علي بن [سحنون ] (935) بن ميمون الهزرجي الشاهد يقول : حضرت غل اي يعقوب وكان الفقيه آبو علي بن صمغ (956) يغسله فقال له : ااته الآن وأنا أغسله وهو يتبسم . وسمعت يوسف بن محمد الخزرجي يقول : صليت الجمعة يجامع القصر الجديد (951) مع ابي العباس أحمد بن عبد العزيز الخحراز . فلما سلم الإمام آصايت أبا العباس سنة . فلما أفاق منها قال لي : رايت ابا قوب قد مات فاسرع بنا إلى داره بحارة الجذماء! فأتيتا إليه ودخلنا عليه . فلما لمنا عليه قال لأبي العباس : رأيت في منامك أني قد مت؟ فقال له : نعم فقال له آبو يعقوب : بفي لي ، واشار بيده : فعد باصبعه اربعين . فقال يوسف بن مد : فلما كملت اربعون يوما من ذلك اليوم مات ابو يعقوب رحمه الله 157 - ومنهم ابو محمد عبد الحل ابان إسماعيل الأيلاني الأسود(532) امن أهل قرية تاووني من جهات مراكش . مات عام ثلاثة وتسعين وخمسمائة ارته مرات بداره وكان حسن الموعظة سريع الدمعة مؤثرا بماله يقصده المريدون وجتمعون عنده . فنفع الله به خلقا كثيرا ، سألت بعض خاصة تلامدته عن احوال ه فقال لي : ما جئت قط من يلد نفيس إلى قرية تاووتي إلا وقال لي : فعلت بدارك كذا ، وقلت كذا وأخبرني بامور خفية لا تدرك إلا بالمكاشفة.

82) في بعض نسخ ف : اسحاق. وفي العلام (76.9): ابن سحتون 63) هو عمر بن عبد الله القرشي . تونسي نزل مراكش . كان زاهدا راوية للحديث متحققا بالفقه . توفي سنة 598ه. ترجمته في الذيل والتكملة. سفر الغرباء ص 51 من 15 المحطوط 931) هو جامع المتصور بالقصبة الذي بني سنة احدى وتسعين وخمسمائة 932) نقل ترجمته هذه صاحب الاعلام: 55:4.

ناپیژندل شوی مخ