217

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

وسبعين وخمسمائة وهو شيخ عبد الغفور بن يوسف وكان من أهل العلم والعمل واقام معتكفا ثلاثين سنة.

1 - ومنهم ابو سليان داود ابان يحيى الجراوي امن اهل داي وبه مات عام ستة وتمانين وخمسمائة . وكان عبدا صالحا عالما عاملا منقبضا عن الناس امعت أبا الحجاج يوسف بن موسى يقول : سافرت مع اني سليمان مرة فسمعت اقول لحماره : [ اركبك مرة وامشي مرة] (510) . فكان يركب تارة ويمشي تارة إلى ان بلغ المكان الذي قصده . وقال أبو الحجاج : وباع حمارا له من قومه من أهل البلة. فر معهم إلى رحالهم ليقيض منهم الثمن . فابصر الدبر في ظهور دواجهم كلها قال لهم : أهكذا ظهور دوابكم كلها؟ فقالوا : نعم . فقال : والله لا أبيع منكم ارا تقعلون به هكذا . فرد حماره ولم يبعه منهم وحدتني عبد الله بن موسى قال : حدثني محمد بن علي بن عالية تلميذ أبي املمان قال : انقبض عني أيو سليمان في بعض الأوقات . فلما أتيت داره أغلق الباب اف وجهي ولم آدر سبب ذلك . فجعلت من سأله عن ذلك . فقال للسائل : رأيته اشي مع مملوك فلان . يعني رجلا من أهل الدنيا.

قال عبد الله : وحدثني أخي محمد قال : أخبرني الخطيب أبو موسى عيسى بن الفلقفيه أبي الربيع سليمان بن يوسف ين ويحلان (5،0) قال : عزمت على أبي سليمان أن هب معي إلى الدار لأطعمه العسل من أجباح كانت عندي فابى . فأقسمت عليه ووحملته مكرها وقدمت اليه العسل. فيعل اصبعه في فيه ولعقه وأقسم ان لا يصيب اكتر من ذلك. ثم انقطع عني وكان قبل ذلك يقعد عني أحيانا فقلت له : ما 1) الكاوي أو الكوراني . وفي يتيمة العقود الوسطى . ص 452 : "هو الذي يقولون له (هكذا) في وقتنا سيدي سلمان دفين العين الزرقاء بتادلة".

610) ح وس: اركب توبة وامشي نوية.

(611) ذكنا عيسى هذا ووالده في الهامش 330 قبله . وهما من فقهاء تادلا وخطياتها.

5

ناپیژندل شوی مخ