التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
خپرندوی
مكتبة الرشد
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Ibn al-Lahham (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
خپرندوی
مكتبة الرشد
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
ج: قال ابن عقيل من أصحابنا: وإن قرأ القرآن عند الحكم الذي أنزل له أو ما يناسبه فحسن، كقوله لمن دعاه إلى ذنب تاب منه: ﴿مَّا يَكُونُ لَنَّا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا﴾ [النُّور: ١٦]، وقوله عندما أهمه أمر: ﴿إِنَّمَا أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ [يُوسُف: ٨٦].
س ٥٤١: هل الصمت مستحب أم مكروه أم حرام؟ وما الذي يجب الصمت عنه؟
ج : التحقيق في الصمت : أنه إذا طال حتى يتضمن ترك الكلام الواجب صار حراماً، كما قال الصديق.
وكذا إن بعد بالصمت عن الكلام المستحب.
والكلام الحرام يجب الصمت عنه، وفضول الكلام ينبغي الصمت عنه.
س ٥٤٢: هل يصح لمن قصد المسجد للصلاة أو غيرها أن ينوي الاعتكاف مدة لبثه ؟
ج: لم ير أبو العباس لمن قصد المسجد للصلاة أو غيرها، أن ینوي الاعتكاف مدة لبثه.
س ٥٤٣: ما حكم السياحة في البلاد لغير قصد شرعي ؟
ج : السياحة في البلاد لغير قصد شرعي كما يفعله بعض النساك أمر منهي عنه. قال الإمام أحمد : ليست السياحة من الإسلام في شيء، ولا من فعل النبيين والصالحين.
*****
233