التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
خپرندوی
مكتبة الرشد
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Ibn al-Lahham (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
خپرندوی
مكتبة الرشد
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
ج: لا يكره صوم العشر الأواخر من شعبان عند أكثر أهل العلم، ولا يكره إفراد يوم السبت بالصوم، ولا يجوز تخصيص صوم أعياد المشركين، ولا صوم يوم الجمعة، ولا قيام ليلتها.
قال أبو العباس في رده على الرافضي(١): جاءت السنة بثوابه على ما فعله وعقابه على ما تركه، ولو كان باطلاً كعدمه لم يجبر بالنوافل.
س ٥٣٠: ما معنى قول الفقهاء : بطلت صلاته وصومه ؟
ج : الباطل في عرف الفقهاء : ضد الصحيح في عرفهم، وهو ما أبرأ الذمة، فقولهم : بطلت صلاته وصومه لمن ترك ركناً، بمعنى أنه لا يثاب عليها شيئاً في الآخرة، وقال تعالى: ﴿وَلاَ نُبْطِلُواْ أَعْمَلَكُمْ﴾ [محَمَّد: ٣٣]، الإبطال: هو بطلان الثواب، ولا يسلم بطلان جميعه، بل قد يثاب على ما فعله، فلا يكون مبطلاً لعمله.
س ٥٣١: هل يصح أن يكون ثامن شوال عيداً ؟
ج : أما ثامن شوال فليس عيداً، لا للأبرار ولا للفجار، ولا يجوز لأحد أن يعتقده عيداً، ولا يحدث فيه شيئاً من شعائر الأعياد(٢).
(١) قال الشيخ محمد حامد الفقي: ((في كتاب منهاج السنة))
(٢) قال الشيخ محمد حامد الفقي معلقاً على هذا الموضع: ((إنما يفعل ذلك الدهماء الذين يصلون صيام السنة الأيام من شوال بالعيد، فإنهم يفطرون منها يوم الثامن، ويؤخرون عيدهم إلى ذلك اليوم، ودهماء مصر يعيدون عيدهم عند معبوداتهم من الموتی)).
228