Explanation and Clarification on Tafsir al-Jalalayn - Part 1
التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م
ژانرونه
•General Exegesis
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
وقوله تعالى: ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (٦٨) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (٦٩) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (٧٠) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (٧١)﴾ [البقرة: ٦٨ - ٧١]:
هذا أوَّل أسئلتهم التعنُّتيَّة، ومضمونُه: السؤالُ عن سنِّ البقرة كما يدلُّ عليه الجواب؛ قال موسى: ﴿إِنَّهُ يَقُولُ﴾؛ أي: إن ربي يقول: ﴿بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ﴾. ومضمونُ الجواب أنها ليست مُسنَّةً ولا صغيرةً، وهو معنى ﴿لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ﴾، بل هي وسطٌ؛ وهو معنى ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾، والعوانُ من البقر: هي التي ولدت بطنًا أو بطنين (^١).
وقوله تعالى: ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا …﴾ الآية: هذا هو السؤال الثاني عن لونها وقد أجيبوا بأنها صفراء صفرة شديدة مع حسنها، وهو: معنى: ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (٦٩)﴾؛ يعني: تعجب الناظرين إليها.
وقوله تعالى: ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾: هذا هو السؤالُ الثالث، ومضمونُه: السؤالُ عن صِفتها، وقد أُجيبوا بأنها ليست مُذلَّلة بالحرثِ والسقي، ولا ذاتَ ألوانٍ، وهو معنى قوله تعالى: ﴿لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا﴾؛ أي: ليست عاملةً، وليس في جلدها لونٌ يُخالف لونَها، وهذا معنى قوله: ﴿لَا شِيَةَ فِيهَا﴾ (^٢).
(^١) قاله مجاهد والثوري. ينظر: «تفسير الطبري» (١/ ٨٧ - ٩١)، و«تفسير ابن أبي حاتم» (١/ ١٧٣، رقم ٦٩٥).
(^٢) ينظر: «غريب القرآن» لابن قتيبة (ص ٥٤)، و«المفردات» للراغب (ص ٨٧٢).
1 / 158