بالهاجِرَةِ (١) فوجدتُهُ يسبِّحُ (٢) فقمتُ (٣) وراءَه فَقَرَّبَنِي، فَجَعَلَنِي بحذائِهِ (٤) عن يمينه، فلما جاء يَرْفَاءُ (٥) تأخَّرتُ فَصَفَفْنا وراءَه (٦) .
١٧٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ أنه قام عن يسار ابنِ عمرَ فِي صلاتهِ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ (٧) .
١٧٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ
عبد الله بن مسعود، ووثّقه جماعة وهو من كبار التابعين، مات بعد السبعين، كذا في "التقريب" وغيره.
(١) وقت الحر.
(٢) قوله: يسبح، يُطلَق التسبيح على صلاة النافلة، ويقال للذِّكر ولصلاة النافلة سُبحة، يقال: قضيت سُبحتي، وإنما خُصَّت النافلة بالسبحة وإن شاركتها الفريضة في التسبيح لأن التسبيحات في الفرائض نوافل، فقيل لصلاة النافلة: سبحة، لأنها نافلة كالتسبيحات، كذا في "النهاية"، والمراد ههنا: نافلة الظهر إن كان الهاجر بمعنى ما بعد الزوال أو صلاة الضحى إن حُمل على الحرّ.
(٣) فيه جواز الإمامة في النافلة.
(٤) بكسر الحاء وفتح الذال والمدّ، أي: بمقابلته.
(٥) قوله: يرفاء، حاجب عمر أدرك الجاهلية، وحج مع عمر في خلافة أبي بكر، وله ذكر في "الصحيحين" في قصة منازعة علي والعباس في صدقة رسول الله ﷺ، كذا قال الزرقاني.
(٦) أي: خلف عمر.
(٧) أي: ابن عمر.