650

التحرير في شرح مسلم

ایډیټر

إبراهيم أيت باخة

خپرندوی

دار أسفار

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۴۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

الكويت

•
سیمې
ایران
•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

استسلم وانقاد وكف وسوستَه، ويجوز أن يكون معناه: دخل في الإسلام؛ حتى سلمت منه، وروي: (فَأَسْلَمُ)(١) برفع الميم، أي: فَأَسْلمُ أنا منه، وفي الحديث دليل أن الشيطان موكل بابن آدم، قال أبو حازم: (وَمَا إِبْلِيسُ؟ لَقَد أَطِيعَ فَمَا نَفَع ، وَعُصِي فَمَا ضَرَّ)(٢).

**

[٩٠٢] وفي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ)(٣) أي: يتعهدنا.

ومن باب ذكر الجنة

[٩٠٣] (بَلْهَ مَا أَطْلَعَكُمُ عَلَيْهِ)(٤)؛ أي: دع ما أطلعكم عليه، واتركه فإن سوى ذلك ما لا عينٌ رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وقال: بَلْهَ الجِلَّةَ النُّجَبَا(٥)، وقيل: بَلْهَ بمعنى غير، قال:

بَلْهَ الأَكُفِّ كَأَنَّهَا لم تُخلَقِ(٦).

**

(١) ينظر مشارق الأنوار: ٢١٨/٢.

(٢) أبو حازم سلمة بن دينار، أسنده الجوهري في مسند الموطأ برقم: ٤١٣، وكذلك أبو نعيم في الحلية برقم: ٢٤٥/٣.

(٣) حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٢١، وأخرجه البخاري برقم: ٧٠.

(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٢٤، وأخرجه البخاري برقم: ٤٧٨٠.

(٥) من عجز بيت لابن هرمة، وتمامه:

تَمْشِي القَطُوفُ، إِذا غَنَّى الحُداةُ بِهَا مَشْيَ النجيبةِ، بَلْهَ الجِلَّةَ النُّجُبا

ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد: ١٨٧/١، كتاب الشعر للفارسي: ٩٥/١، الزاهر: ٢٥٩/١.

(٦) بيت لكعب بن مالك رضي الله عنه، ينظر: سيرة ابن هشام: ٢٦٢/٢، غريب أبي عبيد: ١٨٦/١، وتهذيب اللغة: ٠١٦٧/٦

650