641

التحرير في شرح مسلم

ایډیټر

إبراهيم أيت باخة

خپرندوی

دار أسفار

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۴۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

الكويت

•
سیمې
ایران
•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

تَيَمَّمْتُ قَيْساً، وَكَمْ دُونَهُ * مِنَ الأَرض مِن مَهْمَهٍ ذِي شَزَنْ(١)

وقولها: (سَيَفْقِدُونِي)؛ أي: يطلبوني فلا يجدوني فيسعون في طلبي، وقولها: (قَد عَرَّسَ)؛ أي: نزل وقت السحر، وقولها: (فَادَّلَجَ) يقال: أَدْلَج القوم: إذا قطعوا الليل كلَّه سيراً، وادَّلجوا إذا خرجوا من آخر الليل بتشديد الدال، وقولها: (فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ)؛ تعني قوله: إنا لله وإنا إليه راجعون، وقولها: (فَرَأَى سَوَادَ إِنسَانٍ)؛ أي: شخصَ إنسانٍ، (فَخَمَّرْتُ وَجْهِي)؛ أي: سترت، (بِجِلْبَابِي)؛ أي: بردائي، (أَنَاخَ)؛ أي: أبرك، (ثُمَّ وَطِئَ عَلَى يَدِهَا)؛ أي: وضع رجله على يد الراحلة؛ لئلا تقوم قبل أن أركب.

وقولها: (مُوغِرِينَ): الوَغْرَة: شدة الحر، وأوغر دخل في وقت شدة الحر، وأوغر صدره؛ أي: أحماه من الغَيْظ، ووَغَر صدرُه عليه يَوْغَرُ: إذا اغتاظ، والوَغِيرُ: لحم يُشوى على الرَّمضاء، و(نَحْرُ الظَّهِيرَة): أولها، وقولها: (فَأَفَاضَ أَهلُ الإفْكِ فِي قَولِهِم)(٢) وفي الصحيح: (والناس يفيضون في قول أهل الإفك)؛ يقال: أفاض في الحديث، أي: أخذ فيه ودفع، وقولها: (يَرِبُنِي) أي: يشككني،

قال خالد بن زهير الهذلي(٣):

يَا قَوْمِ مَا لِي وأَبا ذُؤَيبٍ * كنتُ إِذا أَتَوْتُه مِنْ غَيْبِ

يَشَمُّ عِطْفِي ويَبُزُّ ثَوْبِي * كَأَنَّمَا أَرَبْتُه بِرَيْبٍ

قيل كان أبو ذؤيب يرسل بخالد - وهو ابن أخته - إلى امرأة يهواها يقال

(١) البيت للأعشى، ينظر: غريب أبي عبيد: ١٢٥/٢، وتهذيب اللغة: ٤٥٩/١٥، الجليس الصالح: ٨٤.

(٢) لفظ رواية المؤلف.

(٣) ينظر ديوان الهذليين: ١٦٥/١.

641