التحرير في شرح مسلم
ایډیټر
إبراهيم أيت باخة
خپرندوی
دار أسفار
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الحَمِيَّة، فَقَامَ أَسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ - وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ - فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ، وَاللهِ لَتَقْتُلَنَّهُ إِنْ كَانَ مِنَ الخَزْرَجِ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ المُنَافِقِينَ، وَثَارَ الحَيَّانِ: الأَوْسُ وَالخَزْرَجُ، حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا).
وفي رواية الدشتي: (فَتَاوَرَ الحَيَّانِ: الأَوْسُ وَالخَزْرَجُ، حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمٌ عَلَى المِنْبَرِ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَنُوا).
وفي رواية النعالي: (يُخَفِّضُهُمْ وَيُسْكِتُهُمْ حَتَّى سَكَنُوا، وَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: فَبَيْنَا أَنَا أَبْكِي إِذَا اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنَ الضَّعَفَةِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ مَعِي تَبْكِي).
وفي رواية الدشتي: (فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي).
وفي رواية النعالي: (قَالَتْ: فَإِنَّا لَجُلُوسٌ وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الحَالِ، دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي).
وفي رواية الدشتي: (قَالَتْ: وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ).
وفي رواية النعالي: (مُنْذُ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ).
وفي رواية الدشتي: (وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِيَّ شَيْءٌ، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ).
وفي رواية النعالي: (فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَإِنَّ اللهَ سَيُبَرِّئُكِ، وَإِنْ كُنْتِ
635